تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

فرنجية رئيساً.. في ربيع الـ2016؟

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
28-12-2015 | 03:21
A-
A+
فرنجية رئيساً.. في ربيع الـ2016؟
فرنجية رئيساً.. في ربيع الـ2016؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أربعة أيام من الآن ينتهي العام 2015 ليبدأ عام جديد، وهو يبدأ رئاسياً على عكس ما بدأ به سلفه، الذي يطلق عليه كثيرون لقب "السيء الذكر". بين مزدوجين، وللدلالة على أن المرء يسعى دائماً نحو الأفضل، مع ما يخبئه له المجهول والأيام الآتية من مفاجاءات، أنه ينهي سنته بتوديع سنة "غير مأسوف عليها" و"روحة بلا رجعة"، على أن يستقبل أخرى سيقول عنها الشيء نفسه الذي قاله عن سابقاتها. في بداية العام 2015 لم تكن تلوح في أفق الأزمة الرئاسية أي بوادر حلحلة، بفعل "تمترس" جميع الأطراف وراء مواقفهم، وقد أصبحوا اسرى هذه المواقف، التي أدخلت البلاد في دوامة لم تشهد لها مثيلاً، منذ أن كان ما يُسمّى إستقلالاً، وقد أصبحت هذه الظاهرة غريبة وفريدة من نوعها في عالم الديمقراطيات. وعلى رغم كل المحاولات في إقناع من يجب إقناعهم بضرورة تليين مواقفهم من الملف الرئاسي، والسير بمرشح توافقي تكون له حظوظ الوصول إلى بعبدا وإنهاء حال الشغور في قصرها، لم تحمل الـ 365 يوماً ما يؤشر إلى إمكانية أن يكون للبنان رئيس في نهاية عام غير سعيد رئاسياً، سوى ما كانت عليه "مبادرة باريس"، التي لم تتوافر لها فرص النجاح في عام خيبات الأمل، وهي رُحّلت كما غيرها من أزمات الوطن إلى العام المقبل علينا بوجه جديد وإطلالة جديدة، أقله هذا ما يؤمل منه وما يتمناه اللبنانيون، وإن كان الذين يضربون في الرمل واختصاصيو الأبراج لم يتفقوا على أمر واحد في ما خصّ جديد الساحة الرئاسية. وبعيداً عن أجواء المنجمين والمبصرين وعلماء الفلك، لا يزال بعض المرجعيات في الداخل تراهن على أنه ربيع العام 2016 سيكون للبنان رئيس للجمهورية، وقد لا تكون "المبادرة الباريسية" من ضمن الأولويات داخلياً وخارجياً، بعد أن تكون ظروف إنضاجها قد أخذت الوقت الكافي، وبعد أن تكون المعطيات الإقليمية قد أصبحت أكثر جهوزية من ذي قبل للمضي في التسوية اللبنانية، على خلفية ما يفرضه واقع ما يستجد من تطورات على خط الرياض – طهران، وما قد تنتجه من مقاربات داخلية بين الفريقين اللذين يعكسان توجهات هاتين العاصميتين في الداخل اللبناني، وبالاخص في الملف الرئاسي. وقد تكون الظروف الرئاسية لرئيس تيار "المردة" النائب السابق سليمان فرنجيه أفضل من ظروف الآخرين، وفي مقدمهم رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون. فهل سيحمل العام 2016 ما عجز عنه الـ 2015؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك