تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بالصور.. النفايات "تأكل" لبنان الأخضر!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
30-12-2015 | 07:32
A-
A+
بالصور.. النفايات "تأكل" لبنان الأخضر!
بالصور.. النفايات "تأكل" لبنان الأخضر! photos 0
Documents 19171
Documents 19171 Photos
Documents 19170
Documents 19170 Photos
Documents 19169
Documents 19169 Photos
Documents 19168
Documents 19168 Photos
Documents 19167
Documents 19167 Photos
Documents 19166
Documents 19166 Photos
Documents 19165
Documents 19165 Photos
Documents 19164
Documents 19164 Photos
Documents 19163
Documents 19163 Photos
Documents 19162
Documents 19162 Photos
Documents 19161
Documents 19161 Photos
Documents 19160
Documents 19160 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أكثر من عام ونصف العام على الفراغ الرئاسي والشلل الحكومي وإقفال إبواب مجلس النواب وتعطيل كل شيء...لم يكن ينقص اللبنانيين إلا نفايات حولت حياتهم إلى مكبات ومطامر. فلبنان الأخضر تحول مزبلةً، والجبال الشاهقة البيضاء إستقرت النفايات في قعرها أو على جوانب طرقاتها، والشواطىء الجميلة تحولت مكبات عشوائيةً، والأودية والتلال لم تنج من هذه اللعنة. وقد زاد الطين بلةً إحراق النفايات هنا وهناك وتسرب التلوث إلى قعر المياه الجوفية. ومنذ 17 تموز الماضي ظهر إخفاق المسؤولين اللبنانيين في ايجاد حل لمعضلة النفايات حتى استقر الرأي على الترحيل الى إفريقيا، وإن بكلفة عالية. وفي هذا الإطار، يشير نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون إلى أن الخطورة الكبرى تكمن في عصارة النفايات التي تسربت إلى قعر المياه الجوفية، والتي يستخدمها اللبناني في منزله وحياة عائلته وهو ما يحمل في طياته الكثير من المخاطر من الآن فصاعداً خصوصاً مع قدوم "فلاديمير" وتساقط الثلوج. فهل يعقل أن الثلوج ستغطي النفايات وستذوب بعد ذلك لتتسرب العصارة إلى المياه الجوفية؟ وهل يعقل أن هذه المياه التي بدأت تصاب بالتلوث تباع للمنازل وتغسل بها الفواكه والخضار ويستحم بها المواطن أو يغتسل بها؟ ولا يستبعد هارون أن يتسبب هذا الأمر بأمراض خطيرة بينها الكوليرا، لافتاً إلى أن عصارة النفايات بعد تساقط الثلوج ستتسرب إلى الأنهر والبرك، وهو ما بدأت التحاليل المخبرية تظهره حيث ارتفعت نسبة التلوث في مياه الآبار الجوفية. وفي العام الماضي تساقطت الثلوج باكراً وأمطرت بغزارة وربّ ضارة نافعة. فلو تكرر الأمر نفسه لكانت المخاطر على حياة اللبنانيين والإساءة إلى الطبيعة أكبر بكثير مما نشاهد اليوم. فقد تأخر الثلج بينما تساقط العام الماضي مع نهاية تشرين الثاني.. وإذا كانت نعم الله كثيرةً على اللبنانيين، وإذا كان الصقيع وتساقط الثلوج يؤديان تلقائياً إلى ارتفاع أعداد المرضى، خصوصاً بين المسنين، وهو ما يحصل اليوم في المستشفيات الحكومية والخاصة على سائر الأراضي اللبنانية، فإن هارون يؤكد لـ "لبنان 24" أن المصابين بفيروسات النفايات والذين دخلوا إلى المستشفيات في الصيف والخريف لا يقلون عن 10آلاف شخص خضعوا لعلاجات سريعة وفعالة في الطواريء. إلا أنه لم يتوف أحد منهم، وقد تكبد الكثيرون التكاليف من جيوبهم عدا الذين يغطون استشفاءهم بواسطة التأمين الخاص. وقبل إطلالة العام 2016 سيمضي اللبنانيون ليلة رأس السنة مع "فلاديمير" وتساقط الثلوج، إلا أن ذوبانها سيودي بعصارة النفايات إلى الأودية والأنهر والمياه الجوفية...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك