تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل يقف الغرب مع الرياض ضد طهران؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
04-01-2016 | 08:19
A-
A+
هل يقف الغرب مع الرياض ضد طهران؟
هل يقف الغرب مع الرياض ضد طهران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المتابعون في حيرة من أمرهم وهم يفتقدون إلى إجابات دقيقة عما إذا كانت الأوضاع ستذهب إلى مزيد من التصعيد بين المملكة العربية السعودية وإيران أم لا، وأين سيكون مسرح التوتر هذه المرة؟ ويبقى لبنان إحدى هذه الساحات المفترضة، وقد تم تحييده عن صراعات المنطقة منذ اندلاع الحرب السورية فانعكس هذا الأمر استقراراً أمنياً ونقدياً، إلا أن الإهتراء تفاقم، والشلل السياسي والدستوري بلغ حداً مقلقاً إلى أبعد الحدود. وفي هذا الإطار، يرى ديبلوماسي لبناني عريق أن "إيران لا تستطيع إلاّ أن ترد على إعدام السعودية للشيخ نمر النمر، وهو ما قد يحصل في البحرين أو اليمن أو العراق أو باكستان أو حتى في تركيا". غير أن الديبلوماسي عينه يستبعد أن يكون هناك قرار إيراني بالرد من البوابة اللبنانية، مشيراً إلى أن "حزب الله" لن يقدم على أي ردة فعل ضد السعودية في لبنان فهو يتحاشى أن يفتح أكثر من جبهة بعد تورطه في الحرب السورية. ويؤكد الديبلوماسي عينه لـ "لبنان 24" أن الإستقرار الأمني والنقدي مستمر في لبنان مهما حصل إقليمياً، إلا أن التطورات المتسارعة ستؤدي، بنظره، إلى مزيد من التأزم السياسي في لبنان بعدما أصبح شبه مستحيل أن تنضج لا اليوم ولا في القريب العاجل تسوية معينة حول لبنان بين الأطراف التي تتأثر بالسعودية وإيران. وهو يؤكد أن المبادرة الرئاسية التي طرحت نهاية العام الماضي ستوضع على الرف حتى أجل غير مسمى، وهي قد تذهب إلى غير رجعة وقد يتم إحياؤها في لحظة ما، إنما ليس في الأفق الراهن الذي يزداد قتامةً. من جهة ثانية، يشير الديبلوماسي عينه إلى أن واشنطن انزعجت مما حدث بين السعودية وإيران، معرباً عن اعتقاده بأن الإدارة الأميركية ستسعى إلى تخفيف التوتر بينهما، وهي مصرّة على توفير الدعم الكامل للرئيس حسن روحاني وما يمثله من اعتدال وانفتاح على الغرب. وهو يرى أيضاً أن "أي رد إيراني سيؤدي إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة"، لافتاً إلى أن "تعاطي إيران ببراغماتية معروف، وإلى أن الواقعية تقتضي اليوم ألا يرتفع منسوب التوتر. فالإتفاق النووي انعكس إيجاباً لصالح الدولة الإيرانية بدءاً من رفع الحصار الدولي عن طهران، والإفراج عن الحسابات المصرفية المجمدة في الخارج، وعودة إيران الى المنظومة الدولية وبداية الإنفتاح الاوروبي عليها وفتح سفارات فيها وتنظيم رحلات جوية منها وإليها، وإطلاق استثمارات في مختلف قطاعاتها الاقتصادية". ويختم الديبلوماسي عينه مؤكداً أنه "إذا وقعت ردة فعل قوية من إيران على السعودية أو ضد مصالحها في الخارج فإن الغرب لا يستطيع ألا أن يتضامن مع السعودية وضد إيران"، متسائلاً: "أين مصلحة الرئيس روحاني في كل ذلك؟". (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك