قالت مصادر متابعة إنّ الأيام القليلة الفاصلة بين تاريخ اليوم وموعد الجلسة الإفتراضية لإنتخاب رئيس للجمهورية في الثاني من آب ستشهد زخماً في الإتصالات، وبالأخصّ على الطريق التي توصل الرابية بأكثر من جهة محلية وخارجية، من أجل تظهير صورة العماد ميشال عون كرئيس محتمل للجمهورية.
وفي اعتقاد هذه المصادر أن العقبة الرئيسية التي لا تزال تحول دون تحقيق "الحلم البرتقالي" تتلخصّ بمدى استعداد المملكة العربية السعودية بالقبول بعون كمرشح جدّي ومحتمل للرئاسة اللبنانية، وبالأخص بعد الحديث عن الرياض لا تضع "فيتو" على أي مرشح، بمن فيهم "الجنرال".
وترجّح هذه المصادر أن تشهد جلسة 2 آب تطوراً نوعياً في الملف الرئاسي، خصوصاً إذا أثمرت إتصالات الرابية بعض الإيجابيات وبعض المؤشرات التي تعزّز التفاؤل العوني.
أما إذا لم تؤدِ هذه الإتصالات إلى ما يرضي طموح العونيين فإن جلسة 2 آب ستكون تكراراً لمشهدية ما سبقها من جلسات، وستطوى المحاولات المتكرة إلى موعد غير محدّد ريثما تتبلور أوضاع المنطقة.