تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رادار لبنان24

لا سياحة في الأعياد... حتى ولو أتى رئيسٌ!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
05-12-2015 | 03:21
A-
A+
لا سياحة في الأعياد... حتى ولو أتى رئيسٌ!
لا سياحة في الأعياد... حتى ولو أتى رئيسٌ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل سيحمل "بابا نويل" معه هدية الأعياد مع نهاية العام الجاري؟ وهل سينتهي الفراغ الرئاسي؟ وهل ستنطلق مرحلة جديدة من إحياء الحياة السياسية ووقف نهج التعطيل، وبالتالي هل سيعود الإزدهار إلى الإقتصاد ويخفّ الأرق الذي يرزح تحته اللبنانيون في كل القطاعات والمجالات؟ أسئلة تكثر وسط المساعي التي تسابق نفسها بين التوافق على سلة شاملة تنطلق بانتخاب رئيس للجمهورية قبل عيدي الميلاد ورأس السنة، وبين عدم التوصل إلى ذلك في الأيام القليلة المقبلة وربما في الاسابيع القليلة المقبلة مع إطلالة العام الجديد. وبهذا يقف اللبنانيون حائرين بين الخروج من نفق التعطيل والشلل الذي أطاح كل شيء، وبين الغرق فيه أكثر فأكثر مما يعطيهم أملاً قد لا يتحقق إلا على قاعدة "نص بنص". نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر متفائل إذا ما انتخب رئيس قبل الأعياد، لأن ذلك سيؤدي إلى انطلاقة كل شيء، لافتاً إلى احتمال عودة حلم الإزدهار والنمو على غرار عامي 2009 و2010، إلا أن هذه الإنطلقة قد تكون مقبولة بنسبة تزيد على 30% في أقل تقدير إذا ما انتهى عهد الفراغ والتعطيل والشلل والسلبية على مستوى رأس الهرم ومن قبل جزء من كبار المسؤولين. وهو يؤكد لـ "لبنان 24" أن انتخاب رئيس يعني عنواناً كبيراً للإستقرار وأساساً لن ينتخب رئيس إلا نتيجة تفاهم داخلي وإقليمي ودولي، وبالتالي بين 8 و14 آذار والأطراف اللبنانية الاخرى مما يعني أن يد التعطيل تكون قد رفعت عن لبنان أقله تكون قد خفت وطأةً إلى حد بعيد جداً مما سيتيح للبنانيين أن ينهضوا من كبوتهم كيف إذا كان "بابا نويل" سيحمل الهدية للبنان عشية الميلاد؟ وحتى يظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود رئاسياً يشير الأشقر إلى أن الأجواء حتى الآن ليست بإيجابية على المستويين الإقتصادي والسياحي. عملياً يتابع الأشقر: "يمكن القول إن الحركة قد تراجعت بنسبة تفوق 55% عن الأعوام السابقة. فالحجوزات من قبل لبنانيين في أوروبا والخليج وكذلك من اردنيين وعراقيين ومصريين وبعض السوريين وعدد قليل من الاوروبيين لثلاثة او أربعة أيام قبل رأس السنة وبعدها، بينما كانت هذه الحجوزات تمتد سابقاً أكثر من عشرة أيام متتالية، إضافة إلى أن الأعداد انخفضت بشكل ملحوظ، وإلى أن الأسعار تراحعت بسبب المضاربة، وبالتالي فإن التأثير سيرتد سلباً على الحركة التجارية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك