تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رادار لبنان24

لو كان "سانتا" لبنانياً...

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
23-12-2015 | 04:42
A-
A+
لو كان "سانتا" لبنانياً...
لو كان "سانتا" لبنانياً... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"ماذا لو كان بابا نويل لبنانياً؟"... إنها المقاربة المبتذلة سنوياً قبيل عيد الميلاد. تضجّ بها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث "يجود" اللبنانيون في التخيّل والتشبيه والمقارنة، في محاولة واضحة لقمع حال القهر واليأس والرتابة التي يعيشونها على مدار الأيام. عمليةٌ أشبه بالوقوف أمام المرآة والتحدث الى الذات، لطم الخدّ أو تقبيل الجبين. نشارك هذا العام في المحاولة، علّنا إن عجزنا في التأثير الهادف إلى التحسين والتغيير أو التبجيل، فسوف نرسم على الأقلّ بسمة على وجوه اشتاقت إلى الفرح ومعانقة العيد. Alors ،no offence، أيها الاعزاء، سوف نبدأ بالتعداد: - إذا كان سانتا لبنانياً، سيتكلم مثلما فعلنا للتوّ، باللغتين (على الأقل) الفرنسية والإنكليزية "منكّهتين" بالعربية! ماذا عن "قهقهته" المعتادة، هل ستتغيّر؟ على الأرجح سوف يضيف إليها دموعاً سخيّة، وقد تنتابه نوبة من الجنون غير المفهوم. وقد يقلب على ظهره ويختم: EW, I saw you Jacksess! - إذا كان سانتا لبنانياً فلن يقبل التجوال بمزلجة تجرّها الآيائل. "مينيموم" Audi A6 موديل 2016 اذا كان بطبعه "كلاس"، او Porshe في حال كان شغوفاً بالسرعة و"التمريك".Tant pis pour lui، لأنه "سيلعن الساعة" حين يعلق في زحمة السير، وسيكون الأوان قد فات على استرجاع حيواناته، كونها ستكون تدور وتدور فوق احدى المواقد بعد أن أصابها أحد الصيادين. - لو كان سانتا لبنانياً، لما رضي أن يرتدي بزته الحمراء ذاتها كل عام. لكنه على الأرجح، سوف يحافظ على "كرشه" لضروريات "الوجاهة"! - لكان أعلن نيّته الترشح للانتخابات النيابية، مطمئناً إلى استمراريته في "عمله" 10 سنوات على الأقلّ. المفارقة أنه سيوّزع الهدايا على المواطنين قبيل ترشحه، ويطلبها بعد أن يجلس على الكرسي! - لكان اعتاد على النفايات مرمية على الطرقات، وعلى الفراغ في الرئاسة وكل المؤسسات، وعلى دفع الضرائب دون مقابل، ومن ثمّ يلجأ الى النقّ والـ Xanax، حبة قبل "الارجيلة" واخرى بعدها. - لو كان هذا العجوز لبنانياً، لكان اضطر الى مزاولة مهنة اضافية (غير مهنة السقوط من المداخن وتوزيع الهدايا)، كي لا ينتهي به المطاف في الشارع، أو "لاجئاً" في إحدى الدول الاسكندينافية! - لو كان لبنانياً، لما كان اسمه "بابا نويل"، بل الشيخ أو البيك أو الأمير، أو أقلّه..."بو نويل"! - وعلى الأرجح، فإنه وقبل أن يسلّم هديته الى الشخص سوف يسأله "منين حضرتك؟" (سانتا يريد معرفة الطائفة!) - ولو كان لبنانياً، قد يرسل معايداته عبر الـWhatsapp أو من خلال status ينشره على "فيسبوك"! ولكان أصرّ على التقاط selfie أمام كل شجرة ميلادية يراها! - لو كان سانتا لبنانياً، فسوف يرث Petit Papa Noël العمل... ومعمل الهدايا! - ولكان أوصل العلب الملوّنة إلى الاطفال في 26 كانون (على الوقت اللبناني) - لو كان سانتا لبنانياً، لكانت السيدة "كلوز" وجهاً اجتماعياً مرموقاً تشارك في كل المناسبات - لو كان سانتا لبنانياً، كان ليدور على المنازل برفقة مجموعة من الأصدقاء والأقارب (ضروريات الوجاهة) - وكان ليتزلج على الثلج، وبعد نصف ساعة فقط، يصل الى الشاطئ ويبدأ بالسباحة، صارخا" ليه في أحلى من لبنان؟!" لو كان هذا "الختيار" لبنانياً، لأقرّ بأن لبنان أجمل هدية على الإطلاق، لكن ثمة من يحاول أن يجعلها مجرد "كرتونة" مرمية على قارعة الزمن والجغرافيا، وعليه سوف يثور هاتفاً :"ما فشر!" ما رأيكم؟ شاركونا...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
03:15 | 2026-08-16 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
02:15 | 2026-08-16 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
01:45 | 2026-08-16 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك