تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رمضانيات

وسط المسؤوليات اليومية... هل تستطيع الأم الحفاظ على هدوئها في رمضان ؟

Lebanon 24
19-02-2026 | 14:00
A-
A+
وسط المسؤوليات اليومية... هل تستطيع الأم الحفاظ على هدوئها في رمضان ؟
وسط المسؤوليات اليومية... هل تستطيع الأم الحفاظ على هدوئها في رمضان ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
Messenger
Messenger
A+
A-

يؤكد مختصون في الإرشاد الأسري أن الحفاظ على هدوء الأم خلال الصيام يُعد عنصرًا أساسيًا في استقرار أجواء المنزل، خاصة مع تزايد المسؤوليات اليومية بين تحضير وجبات الإفطار والسحور، ورعاية الأطفال، والالتزامات المهنية.

ويشير المختصون إلى أن انخفاض مستويات الطاقة خلال ساعات الصيام قد يجعل ضبط الأعصاب أكثر صعوبة، لا سيما في الفترات التي تسبق الإفطار، إلا أن التنظيم الجيد وإدارة التوقعات يسهمان في تقليل حدة التوتر. 

وينصح خبراء بتخصيص وقت قصير صباحًا لوضع قائمة واقعية بالمهام الأساسية، ما يمنح شعورًا بالسيطرة ويحدّ من التكدس الذهني. 

كما يشدد المختصون على أن السعي إلى الكمال في كل التفاصيل يضاعف الضغط النفسي، مؤكدين أن مائدة بسيطة ومنزلًا مرتبًا بشكل معقول يكفيان للحفاظ على أجواء مريحة. 

ويرى خبراء أن توزيع المهام وفق فترات النشاط يساعد على تجنب الإرهاق والانفعال، إذ يُفضل إنجاز الأعمال الأكثر تطلبًا في ساعات النشاط، وتأجيل الروتينية إلى أوقات انخفاض الطاقة.

استراحات قصيرة تعيد التوازن

 

ويوصي المختصون بمنح النفس بضع دقائق من التنفس العميق أو الجلوس بهدوء، لما لذلك من أثر إيجابي في تهدئة الأعصاب واستعادة التركيز. 

كما يؤكد خبراء الأسرة أن تقاسم الأعمال المنزلية يعزز روح التعاون ويخفف العبء عن الأم، ما ينعكس إيجابًا على مزاجها العام.

ويخلص المختصون إلى أن استحضار الهدف الروحي للصيام، باعتباره مدرسة للصبر وضبط النفس، يساعد الأمهات على التعامل بوعي مع ضغوط اليوم، وتحويل أجواء رمضان إلى مساحة أكثر طمأنينة وتوازنًا داخل البيت.

 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك