احتل
الذكاء الاصطناعي حيزا واسعا من اهتمامات الناس وتطلعاتهم، فزاد البحث عنه، وأصبح موضوع الساعة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا لدى الأفراد المهتمين بالتكنولوجيا. لكنه في الوقت عينه يثير قلقا واسع النطاق لدى الأشخاص، وفقا لاستطلاعات رأي نقلتها فرانس برس.
فهل يجب الخوف فعلا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفي مقدمتها "تشات جي
بي تي"؟ وكيف يمكن للأشخاص استخدام منصات الذكاء الاصطناعي لصالحهم؟
تنقل
الوكالة الفرنسية عن مركز
بيو للأبحاث وجامعة إيلون أنه وفقا لاستطلاع شمل أكثر من 500 من مدراء وموظفي قطاع التكنولوجيا الصيف الماضي، بشأن مسألة إمكانية تصميم أنظمة تعمل بالذكاء الاصطناعي تسمح للبشر بالتحكم بسهولة في صنع القرار بحلول 2035، فإن 44 في المئة من بين هؤلاء أجابوا بنعم.
وعن كيفية الشعور حيال الذكاء الاصطناعي، فيذكر التقرير أن البالغين في
الولايات المتحدة يشعرون بالقلق حيال التدخل العام للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومي، ففي استطلاع الرأي الذي أجري من 1 إلى 2 تشرين الثاني 2021 أعرب 45 في المئة من الذين شملهم
الاستطلاع أنهم يشعرون بالقلق والإثارة على حد سواء، في حين قال أكثر من 37 في المئة إنهم يشعرون بالقلق أكثر من الإثارة.
وأكثر ما يقلق البالغين في الولايات، هو اختراق الذكاء الاصطناعي للمجالات عدة من حياتهم مثل، معرفة أفكار وسلوكيات الناس، واتخاذه قرارات حياتية مهمة، ودخوله مجال
خدمة العملاء، والتشخيص الطبي، وغيرها العديد.