تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

تقرير يكشف.. ماذا يحدث داخل مكاتب آبل؟

Lebanon 24
24-07-2023 | 14:00
A-
A+
تقرير يكشف.. ماذا يحدث داخل مكاتب آبل؟
تقرير يكشف.. ماذا يحدث داخل مكاتب آبل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفاد تقرير جديد نشرته وكالة "بلومبيرغ" الإخبارية بأن شركة آبل تستخدم بالفعل روبوتًا داخليًا للدردشة لمساعدة موظفيها في "تصميم نماذج أولية للميزات المستقبلية، وتلخيص النصوص، والإجابة عن الأسئلة بناءً على البيانات التي دُرِّب عليها".
 
وكشف التقرير، الذي نُشر الأحد، عن بعض من خطط شركة آبل بشأن استخدام روبوت الدردشة، الذي حظي باهتمام واسع منذ الإبلاغ عنه هذا الأسبوع، خاصةً أنه يأتي من شركة عريقة، ويُقال إنه سينافس روبوت (شات جي بي تي) ChatGPT الذائع الصيت.
Advertisement

ووفقًا للتقرير، فإن آبل تتطلع إلى طرق لتوسعة استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي ضمن المؤسسة، وقد تتيح الأداة لفريق الدعم في قسم (آبل كير) AppleCare لتحسين سبل مساعدتهم العملاءَ في التعامل مع المشكلات.

وقد لا يحدث هذا بالضرورة قريبًا، ذلك أن ميل روبوتات الدردشة إلى فهم الأمور خطأً أمر معروف جيدًا لدى آبل ومديرها التنفيذي تيم كوك، الذي أشار في مكالمة الأرباح مع المستثمرين في شهر أيار إلى أن هناك "عددًا من المشكلات التي يجب حلها" عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي.

وأشار تقرير "بلومبيرغ" إلى أنه من المحتمل أن تمضي شركة آبل في خططها للذكاء الاصطناعي على نحو أكثر جديةً وإصراراًً مما شُوهد مع غوغل، أو مايكروسوفت، أو العديد من الشركات الأخرى التي لا يبدو أنها تُدمِج الذكاء الاصطناعي في منتجاتهم بالسرعة الكافية.

مع ذلك، نقلت "بلومبيرغ" عن مصادر في آبل الأسبوع الماضي أن الشركة سوف تصدر "إعلانًا مهمًا متعلقًا بالذكاء الاصطناعي" العام المقبل.

ويُعتقد أن الحذر الذي تُبديه الشركات منطقي، خصوصاً بعدما أفادت تقارير سابقة بأن شركات، مثل آبل، وسامسونغ قد أصدرت تعليمات لموظفيها بعدم استخدام روبوتات الدردشة بسبب احتمالية تسريب المعلومات.

وقد تكون "الهلوسة" التي تنتج معلومات غير صحيحة مدمرةً، وذلك كما حدث لمحامٍ استخدم (شات جي بي تي) لإنشاء أمر قضائي مليء بالقضايا الملفقة تمامًا.

ومع ذلك، لا تزال آبل بحاجة إلى الاستجابة بسرعة لتحركات الشركات الأخرى في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصةً بعد أن أعلنت شركة ميتا حديثًا أن منصة الحوسبة السحابية من مايكروسوفت (أزور) Azure ستتبنى نموذج اللغة المفتوح المصدر (لاما 2) Llama 2، في حين تواصل شركة سامسونغ البحث عن طرق لإدماج الذكاء الاصطناعي في أجهزتها الخاصة.

وقد عُرف عن آبل تجنبها الانجرار وراء الضجيج الذي صاحب ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي حتى الآن، مع أنها تضيف المزيد من ميزات التعلم الآلي إلى أجهزتها ومنتجاتها طوال الوقت.

ولكن ما حدث في عام 2018 من تعيين الرئيس السابق لقسم الذكاء الاصطناعي لدى غوغل جون جياناندريا لرئاسة جهود التعلم الآلي لدى آبل، يشير إلى أنها جادة في الخوض في غمار الذكاء الاصطناعي التوليدي، حتى لو كانت هادئة في هذا الصدد.
 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك