بعد عامين من انتهاء مهمتها على سطح
المريخ، لا تزال مركبة الهبوط "إنسايت" التابعة لوكالة
ناسا محط اهتمام العلماء رغم صمتها. المركبة، التي توقفت عن العمل في كانون الثاني 2022 بسبب تراكم الغبار على ألواحها الشمسية، رُصدت مؤخرًا من قِبل مركبة استطلاع المريخ، ما قدم لمحة أخيرة عن المهمة الناجحة.
كانت الآمال معلقة على هبوب رياح قوية لتنظيف الألواح وإعادة شحن البطاريات، إلا أن الإشارات المنتظرة لم تصل. ومع ذلك، تُواصل إنسايت تقديم دروس عن الكوكب الأحمر.
بين عامي 2018 و2022، قدمت المركبة معلومات قيمة عن الزلازل، النواة السائلة، والجيولوجيا الداخلية للمريخ. أما الآن، فيركز العلماء على دراسة تأثير الغبار على سطح المركبة لمعرفة المزيد عن التغيرات المناخية والتاريخ الجيولوجي للكوكب.
وعلّقت عالمة الكواكب
إنغريد داوبر: "رغم صمت إنسايت، إلا أن إرثها العلمي لا يزال قائمًا ويواصل إلهام الأبحاث المستقبلية". (mashable).