توصل علماء فيزياء فلكية من مؤسسات أوروبية وأميركية، إلى أن احتمال اصطدام مجرة
درب التبانة بجارتها مجرة
أندروميدا أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.
وبحسب بيان صادر عن
جامعة دورهام البريطانية، أظهرت حسابات جديدة، أجراها فريق علمي باستخدام نموذج حاسوبي متقدم، أن احتمال الاصطدام خلال الخمسة مليارات سنة المقبلة لا يتجاوز 2%، وحتى على مدى عشرة مليارات سنة، لا تتجاوز النسبة 50%.
ويرى الباحثون أن إدخال سحابة ماجلان الصغيرة، وهي جرم سماوي كتلته تعادل نحو 15% من كتلة درب
التبانة، في الحسابات كان حاسماً في تغيير نتائج التوقعات. فقد تبين أن جاذبيتها تؤثر على مسار درب التبانة، ما يقلل من فرص التصادم مع أندروميدا.
وقال
البروفيسور كارلوس فرنك من جامعة دورهام: "لطالما اعتقدنا أن مصير مجرتنا سيكون مشابهاً لما نراه في التصادمات الكونية الأخرى، لكن هذه الدراسة تظهر أن هناك احتمالاً كبيراً لتفادي هذا السيناريو الكارثي".
وتقع مجرة أندروميدا على بعد 2.5 مليون سنة ضوئية من الأرض، وكان يُعتقد أنها تقترب من درب التبانة في مسار تصادمي حتمي. لكن الدراسة الجديدة تعيد النظر في هذا التقدير، معتمدةً على عوامل إضافية لم تُحتسب بدقة في دراسات سابقة. (روسيا اليوم)