أعلنت الحكومة اليابانية أنها ستبدأ هذا العام بدعم تطوير روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للعمل في صناعة بناء السفن المحلية، في إطار جهود لمعالجة نقص العمالة في هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني.
ووفقاً لما نقلته صحيفة نيكي، ستخصص الحكومة تمويلاً لأبحاث تدريب الروبوتات على تقليد مهارات العمال المتمرسين في مجالات متعددة تشمل ثني المعادن، واللحام، والدهان، والتنظيف واللوجستيات، وكذلك عمليات التفتيش. ويُتوقع أن تكون الروبوتات قادرة على أداء المهام بشكل مستقل باستخدام الذكاء الاصطناعي، على أن تدخل الخدمة العملية خلال نحو عام.
ويعتبر ثني المعادن من أصعب المهام في بناء السفن، وسيتم تدريب الروبوتات على تقنيات العمال المخضرمين، إضافة إلى تعليمها اللحام والدهان والتنظيف وغيرها من المهام الأساسية.
يأتي هذا الدعم في سياق خطة الحكومة لتعافي صناعة بناء السفن المحلية، التي تضمنت صندوقاً بقيمة 350 مليار ين (حوالي 2.23 مليار دولار) لدعم الاستثمارات الرأسمالية حتى عام 2035، مع تحديد تطوير روبوتات لتوفير العمالة كأولوية قصوى في مراحلها المبكرة.
وتُعد صناعة النقل البحري حاسمة للاقتصاد الياباني، الذي يعتمد على استقرار إمدادات السفن لضمان الأمن الاقتصادي للبلاد، كونها دولة جزيرية تعتمد بشكل كبير على النقل البحري.