ستخفض
شركة أبل إنتاج وتسويق نظارة الواقع المختلط Vision Pro بعدما فشلت مبيعات الجهاز في تحقيق توقعات الشركة، في مؤشر على التحديات التي تواجه الأجهزة التكنولوجية المستقبلية في الوصول إلى الجمهور العام.
وتشير هذه الخطوة إلى الصعوبات التي تواجهها
شركة التكنولوجيا الأمريكية في تحويل منتج طموح إلى نجاح تجاري واسع.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أبل قامت بخفض أعداد وحدات Vision Pro المنتجة، وكذلك خفض الإنفاق على الحملات التسويقية المصاحبة للجهاز، بعد أن لوحظ تباطؤ في الطلب من جانب المستهلكين.
ويُعد هذا التحرك اعترافًا ضمنيًا بأن مبيعات الجهاز لم ترتق إلى مستوى الطموح الذي أعلنت عنه أبل عند إطلاقه، ما دفع الشركة لإعادة تقييم استراتيجيتها تجاه المنتج.
وقد عزا المحللون ضعف المبيعات إلى عوامل عدة، من بينها السعر المرتفع جدًا، فضلاً عن قلة التطبيقات الجذابة والمتوافقة التي يمكن أن تستغل كامل قدرات الواقع المختلط. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المنافسة في قطاع الواقع المعزز والافتراضي مع دخول شركات أخرى في هذا المجال.
ويُظهر تخفيض الإنتاج أن الشركات الكبرى قد تواجه صعوبات في تحويل الابتكار إلى سوق جماهيري سريعًا، حتى عندما يأتي المنتج من شركة ذات موارد ضخمة مثل أبل.