وسّعت آبل في نظام iOS 26 هامش تحكّم مستخدمي آيفون بالتطبيقات الافتراضية، بعد
سنوات من الاعتماد شبه الكامل على تطبيقاتها الأصلية لإدارة الروابط والمكالمات والخرائط والبريد وغيرها من وظائف النظام الأساسية.
فبعد أن كانت هذه الميزة محصورة سابقاً بعدد محدود من الفئات، بات بإمكان المستخدمين اليوم اختيار تطبيقات بديلة لعدد أكبر من المهام اليومية، ما يمنح تجربة استخدام أكثر تخصيصاً ومرونة، خصوصاً خارج
الولايات المتحدة حيث تختلف الأطر التنظيمية من دولة إلى أخرى.
في هذا الإصدار، أصبح تغيير التطبيقات الافتراضية يتم مباشرة من خلال الإعدادات، عبر الدخول إلى قسم التطبيقات ثم التطبيقات الافتراضية، حيث يوضح النظام لكل فئة ماذا يعني تعيين تطبيق جديد كخيار افتراضي، وما الوظائف التي سيتولاها.
وبحسب وثائق الدعم الرسمية من آبل، فإن هذه التوسعة باتت متاحة في نطاق جغرافي واسع يشمل دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وعدداً كبيراً من
الدول العربية والعالمية، من بينها
الإمارات والسعودية ومصر والأردن والمغرب، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة واليابان وسويسرا وتايوان.
هذه الخطوة تعكس توجّه آبل نحو تقليص الطابع المغلق لنظام iOS، ومنح المستخدمين حرية أكبر في اختيار الأدوات التي يريدون الاعتماد عليها داخل أجهزتهم، سواء في التصفح أو التواصل أو إدارة البريد والخرائط.