أعلنت شركة OpenAI عن توسيع خدمات ChatGPT في مجال الرعاية الصحية عبر إطلاق علامة التبويب الجديدة ChatGPT Health، المخصصة للإجابة على الاستفسارات الطبية وتوفير مساحة خاصة لمتابعة المشاكل الصحية.
ويهدف القسم الجديد إلى مركزية السجلات الطبية للمستخدمين وتقديم بيئة متكاملة للتعامل مع مختلف
القضايا الصحية في مكان واحد. ويُعد البحث عن إجابات للمشكلات الصحية أحد أبرز استخدامات
روبوت الدردشة، إذ تسجل الشركة مئات الملايين من الزيارات أسبوعياً على ChatGPT لطرح أسئلة تتعلق بالصحة.
كما يتيح ChatGPT Health، في نسخته التجريبية، ربط التطبيقات الصحية الأخرى مثل Apple Health وMyFitnessPal، لتوفير تجربة متكاملة ومعلومات شاملة عن حالة المستخدم.
وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول خصوصية البيانات الصحية وكيفية استخدامها، والضمانات المطبقة لحماية المعلومات الحساسة في ظل انتشار خروقات البيانات ووسطاء المعلومات.
وأوضحت OpenAI أن علامة التبويب الجديدة ستتضمن سجل دردشة منفصل وميزة ذاكرة، بما يضمن بقاء المحادثات الصحية منفصلة عن بقية استخدامات ChatGPT.
كما أكدت الشركة تطبيق إجراءات حماية إضافية مثل التشفير والمصادقة متعددة العوامل، مع التأكيد على أن المحادثات الصحية لن تُستخدم في تدريب نماذج
الذكاء الاصطناعي.
وأكدت OpenAI أن الخدمة غير مخصصة للتشخيص أو العلاج الطبي المباشر. وفيما لم يشمل الإعلان مخاوف الصحة النفسية، فإن منشوراً سابقاً من تشرين الاول 2025 أشار إلى جهود لتعزيز الاستجابات في المحادثات الحساسة.
ويهدف ChatGPT Health إلى تقديم معلومات حول اللياقة البدنية والتغذية والمعلومات الطبية العامة، مع توجيه المستخدمين عند الحاجة إلى موارد واقعية مثل خطوط المساعدة الهاتفية في حالات الأزمات.
كما أشارت الشركة إلى أنها، بالتعاون مع أكثر من 170 خبيراً في الصحة النفسية، حسّنت قدرة البرنامج على التعامل مع الضغوط النفسية والتفاعل مع هذه المحادثات. وأكدت أن نموذج GPT-5 يقلل من "الهلوسة"
المعلوماتية بمعدل أقل ثماني مرات مقارنة بالنماذج السابقة، وفق اختبارات المقارنة المعيارية. (آرم نيوز)