تواجه شركة "أبل" موجة جديدة من المخاطر الأمنية بعد تأكيد تعرض هواتف "آيفون" لهجمات إلكترونية متطورة تستغل ثغرات في نظام التشغيل "iOS".
ويشير الخبراء إلى أن الحل الفعّال الوحيد لمستخدمي "آيفون" هو الترقية إلى أحدث إصدار من النظام، حيث تظل ملايين الأجهزة حول العالم عرضة للقرصنة في حال استمرار العمل بالإصدارات القديمة.
طريقة الهجوم
تم الكشف عن استغلال ثغرتين حقيقيتين في نظام "iOS" بعد عطلة نهاية العام، ما أتاح لمطورين خارجيين نشر برمجيات تجسس تعرف باسم "mercenary spyware"، والتي تُستخدم عادةً من قبل جهات متقدمة للوصول إلى بيانات الأجهزة دون علم أصحابها. وتُمكّن هذه البرمجيات المخترقين من السيطرة على الهواتف حتى دون أي تفاعل من المستخدم.
التحديثات هي الحل
أكدت "أبل" وجود هذه الثغرات قبل أسابيع، مشيرةً إلى أنه تم إصلاحها في التحديثات الجديدة، لكنها متاحة فقط لمستخدمي iOS 26.
وتكشف الإحصاءات أن نسبة كبيرة من مستخدمي "آيفون" لم يقم بعد بالترقية، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن أقل من 20% من المستخدمين قاموا بالانتقال إلى الإصدار الأخير، بينما ترى مصادر أخرى أن الرقم يصل إلى حوالي 50%.
وبالتالي، يظل مئات الملايين من الأجهزة عرضة للهجمات، خصوصًا أن معظم الهواتف العاملة بإصدارات قديمة مثل "iOS 18" لا تتلقى تحديثات أمنية منفصلة.
المخاطر المحتملة
يحذر خبراء الأمن من أن الهواتف غير المحدثة لا تتعرض فقط لسرقة بيانات المستخدمين، بل قد تُستغل للوصول إلى كلمات المرور والمعلومات المالية، مما يجعل الهجمات الإلكترونية أكثر خطورة على مستخدمي الهواتف الذكية.
وأكدت "أبل" أهمية التحديث إلى أحدث إصدار، محذّرةً مستخدميها من مخاطر البقاء على نسخ قديمة من النظام.
إذا أحببت، أقدر أصيغ لك نسخة أكثر تشويقًا وقصيرة تصلح للمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. هل تريد أن أفعل ذلك؟