تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

ميتا تستعد لتسريح نحو 1500 موظف من وحدة Reality Labs

Lebanon 24
14-01-2026 | 01:37
A-
A+
Doc-P-1468259-639039767437178855.jpg
Doc-P-1468259-639039767437178855.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستعد شركة ميتا لتنفيذ موجة جديدة من تسريحات الوظائف قد تطال نحو 1500 موظف من وحدة Reality Labs، في مؤشر واضح على أن موسم تقليص العمالة في قطاع التكنولوجيا لم ينتهِ بعد،وبحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مصادر مطلعة، من المتوقع الإعلان عن هذه الخطوة في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، على أن تشمل نحو 10% من إجمالي العاملين في الوحدة التي تضم حاليًا قرابة 15 ألف موظف.


تُعد Reality Labs الذراع المسؤولة عن منتجات وتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز لدى ميتا. وقد بدأت كوحدة ناشئة تحت اسم Oculus، التي أسسها بالمر لاكي ومُوّلت عبر منصة كيك ستارتر، قبل أن تستحوذ عليها فيسبوك عام 2014. ومع مرور السنوات، تحولت الوحدة إلى مركز تطوير نظارات الواقع الافتراضي، ونظارات Ray-Ban الذكية، ومنصة Horizon Worlds، التي كانت تمثل حجر الأساس في مشروع الميتافيرس الذي راهنت عليه الشركة بقوة.


التقارير تشير إلى أن حالة التوتر داخل Reality Labs تصاعدت مع دعوة أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا، إلى اجتماع عام لجميع موظفي الوحدة يوم الأربعاء، ووصفت الدعوة الاجتماع بأنه “الأهم خلال العام”، مع مطالبة العاملين بالحضور شخصيًا، ومن المتوقع أن يُعقد الاجتماع بعد يوم واحد فقط من الإعلان الرسمي عن تسريحات الوظائف، ما زاد من مخاوف الموظفين بشأن مستقبل الوحدة.

القلق حول مستقبل Reality Labs ليس جديدًا، إذ كتب صحفي موقع Gizmodo جيمس بيرو الشهر الماضي أن خطة لخفض ميزانية الوحدة بنسبة 30% تعكس تغييرًا واضحًا في أولويات ميتا، ورغم أن الخطوة لم تعنِ إنهاء مشروع الميتافيرس بالكامل، فإنها أشارت بوضوح إلى أن الشركة بدأت توجّه استثماراتها واهتمامها نحو مجالات أخرى.

ويعد هذا التحول أكثر وضوحًا هذا الأسبوع، بعدما أعلنت ميتا عن توسع ضخم في بنيتها التحتية لمراكز البيانات ضمن مبادرة جديدة تحمل اسم Meta Compute، وأكدت الشركة أنها تخطط لبناء قدرات حوسبة للذكاء الاصطناعي تصل إلى “عشرات الجيجاواط” قبل نهاية العقد الحالي، وهو ما يعني إنشاء مراكز بيانات تستهلك طاقة تعادل ما تستخدمه مدن كبرى كاملة، في دلالة على حجم الطموحات الجديدة.

بالتزامن مع إعلان التوسع في البنية التحتية، كشفت ميتا عن تعيين دينا باول ماكورميك، المستشارة السابقة للرئيسين الأمريكيين جورج دبليو بوش ودونالد ترامب، كرئيسة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة، ومن المنتظر أن تلعب دورًا محوريًا في إدارة العلاقات الحكومية والسياسات العامة والشراكات، خصوصًا مع دخول الشركة في مشاريع بنية تحتية ضخمة.

وفي تعليق له، وصف مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لميتا، استثمارات الذكاء الاصطناعي بأنها ميزة استراتيجية طويلة الأمد، قائلًا إن طريقة بناء هذه البنية التحتية والاستثمار فيها ستحدد موقع الشركة مستقبلاً، وهي لغة مشابهة لتلك التي استخدمها في عام 2022 عند دفاعه عن الإنفاق الضخم على الميتافيرس، حين أكد أن التجارب الجديدة ستقوّي الشركة على المدى البعيد.‏ (اليوم السابع)
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك