حذر خبراء التكنولوجيا من استخدام وحدات الفلاش USB التقليدية كوسيلة أساسية لعمل النسخ الاحتياطي للملفات المهمة، مشيرين إلى أنه على الرغم من حجمها الصغير وسهولة حملها لكن مشاكلها التقنية تجعلها خيارًا غير موثوق به للحفاظ على البيانات لفترات طويلة.
وعلى الرغم من الشيوع الكبير لوحدات الفلاش USB لحفظ الملفات ونقلها بين الأجهزة، فإنها ليست مصممة للاستخدام كوسيلة أساسية للنسخ الاحتياطي طويل الأجل.
فواحدة من أهم المشكلات أن الذاكرة المستخدمة في هذه الأجهزة تمتلك عمر كتابة محدود، وغالبًا ما تستخدم خلايا بيانات تتحمل عددًا أقل من دورات الكتابة مقارنة بوسائط التخزين الأعلى جودة مثل SSD.
وهذا يؤدي إلى زيادة احتمال فشل الخلايا وتلف البيانات
مع مرور الوقت.
علاوة على ذلك، فإن وحدات الفلاش USB التقليدية الصغيرة عرضة لمشاكل عديدة مثل الضياع أو التلف الميكانيكي أو الحراري، أو حتى انهيارها الكلي عند تخزين البيانات لفترات طويلة دون فحص
دوري، وذلك لأن وحدات الفلاش USB التقليدية لا تحتوي عمومًا على أنظمة حماية متقدمة، فإن احتمال تعرضها للخطأ أو فقدان البيانات يزيد بشكل كبير مقارنة بوسائل تخزين أخرى.
وهذا يعني أنه حتى لو نجحت في نقل ملفاتك إلى وحدات الفلاش USB التقليدية، فإن الاعتماد عليها كنسخة احتياطية وحيدة قد يؤدي في النهاية إلى خسارة بياناتك بشكل نهائي إذا فشلت دون سابق إنذار.
بدائل أكثر أمانًا
وبدلًا من الاعتماد على وحدات الفلاش USB التقليدية، ينصح الخبراء باتباع استراتيجية نسخ احتياطي متعددة الطبقات تشمل الأقراص الصلبة الخارجية التي تقدم سعات تخزين أكبر واعتمادية أعلى، وأقراص الحالة الصلبة SSD الأسرع والأكثر موثوقية، لكنها أغلى ثمنًا.
كذلك ينصح باعتماد التخزين السحابي الذي يسمح بحفظ نسخ احتياطية على خوادم عبر الإنترنت مع إمكانية الوصول إليها من أي مكان.
وأوضح الخبراء أن أفضل نهج للنسخ الاحتياطي هو اتباع قاعدة 3-2-1، أي ثلاث نسخ من بياناتك على وسيلتين تخزين مختلفتين، ونسخة واحدة خارج الموقع.(إرم نيوز)