تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

5 خطوات بسيطة تُطيل عمر بطارية هاتف أندرويد.. تعرّف إليها

Lebanon 24
28-01-2026 | 16:19
A-
A+
5 خطوات بسيطة تُطيل عمر بطارية هاتف أندرويد.. تعرّف إليها
5 خطوات بسيطة تُطيل عمر بطارية هاتف أندرويد.. تعرّف إليها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

رغم القفزات الكبيرة التي حققتها هواتف أندرويد في الأداء، سواء على مستوى المعالجات السريعة، أو الكاميرات المتطورة، أو حتى الشاشات القابلة للطي، لا تزال البطارية تمثل هاجسًا دائمًا لكثير من المستخدمين، خصوصًا مع تراجع كفاءتها بمرور الوقت وكثرة التطبيقات التي تعمل في الخلفية دون توقف.

صحيح أن الشرائح الحديثة أصبحت أكثر ترشيدًا للطاقة، وترافق ذلك مع تحسن محدود في سعات البطاريات، إلا أن الواقع اليومي يظهر أن شحن الهاتف مرة واحدة لم يعد كافيًا لكثيرين، ما يفرض إعادة الشحن أكثر من مرة خلال اليوم.

وإذا كانت صحة البطارية لا تزال جيدة ولم تهبط دون 80%، فإن المشكلة غالبًا لا تكون في البطارية نفسها، بل في بعض الإعدادات التي يمكن تعديلها بسهولة، وفق تقرير لموقع "SlashGear".

في ما يلي خمس خطوات فعالة تساعد على إطالة عمر بطارية هاتف أندرويد، مع الإشارة إلى أن أسماء القوائم قد تختلف قليلًا من شركة إلى أخرى.

أولًا: إيقاف ميزة Always-On Display
رغم فائدة هذه الميزة في عرض الوقت والإشعارات دون فتح الهاتف، إلا أنها تستهلك جزءًا من الطاقة بشكل مستمر، حتى على شاشات AMOLED المصممة لتقليل هذا الاستهلاك.
في حال لم تكن ضرورية لك، فإن تعطيلها قد يمنحك ساعات إضافية من الاستخدام.
يمكنك إيقافها من خلال: الإعدادات > الشاشة > Always-On Display، أو عبر إعدادات شاشة القفل أو "Ambient Display" في بعض الأجهزة.
ومن المفيد أيضًا خفض معدل تحديث الشاشة إلى 60 هرتز بدلًا من 90 أو 120 هرتز، إذ يساهم ذلك في توفير الطاقة ولو على حساب بعض السلاسة.

 

ثانيًا: تفعيل الوضع الداكن
يُعد الوضع الداكن من أكثر الخيارات فعالية في تقليل استهلاك البطارية، لا سيما على الهواتف المزودة بشاشات AMOLED، حيث يتم إطفاء البيكسلات السوداء فعليًا.
إلى جانب توفير الطاقة، يمنح هذا الوضع راحة أكبر للعين، خصوصًا في الإضاءة المنخفضة.
لتفعيله: الإعدادات > الشاشة > الوضع الداكن، مع إمكانية ضبطه ليعمل تلقائيًا حسب الوقت أو الإضاءة.
كما يُنصح بالانتباه إلى مستوى سطوع الشاشة، لأن رفعه بشكل مفرط من أبرز أسباب استنزاف البطارية، ويمكن تفعيل السطوع التكيفي ليقوم الهاتف بضبط الإضاءة تلقائيًا.

ثالثًا: ضبط تشغيل التطبيقات في الخلفية
يعمل هاتفك باستمرار مع عدد كبير من التطبيقات التي تستخدم الإنترنت أو الموقع أو ترسل إشعارات في الخلفية.
ورغم أهمية هذا الأمر لبعض التطبيقات، إلا أن الكثير منها لا يحتاج إلى العمل طوال الوقت.
لتقليل الضغط على البطارية، توجّه إلى: الإعدادات > التطبيقات > عرض كل التطبيقات، ثم اختر التطبيق المطلوب، وادخل إلى استخدام البطارية، وقم بتعطيل خيار الاستخدام في الخلفية.
كما يُستحسن مراجعة أذونات الموقع وقصرها على “أثناء استخدام التطبيق” للتطبيقات غير الأساسية، مع عدم المساس بتطبيقات الملاحة أو التوصيل.

رابعًا: التحول من شبكة 5G إلى 4G
رغم السرعات العالية التي توفرها شبكات الجيل الخامس، إلا أنها تستهلك طاقة أكبر، خاصة في المناطق ذات التغطية الضعيفة، حيث ينتقل الهاتف باستمرار بين الشبكات.
في المقابل، توفر شبكة 4G أداءً ممتازًا لتصفح الإنترنت ومشاهدة الفيديوهات بدقة عالية مع استهلاك أقل للطاقة.
للتبديل: الإعدادات > الشبكة والإنترنت > شرائح الاتصال > نوع الشبكة المفضل > 4G/LTE.

خامسًا: الابتعاد عن تطبيقات توفير البطارية الخارجية
تعج متاجر التطبيقات ببرامج تدّعي تحسين عمر البطارية، لكن نظام أندرويد نفسه يدير استهلاك الطاقة بكفاءة عالية دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية.
بل إن تشغيل هذه التطبيقات قد يؤدي إلى نتيجة عكسية بسبب عملها الدائم في الخلفية.
ويُفضّل كذلك تقليل مزامنة الحسابات غير الضرورية عبر: الإعدادات > كلمات المرور والحسابات، وتعطيل المزامنة للحسابات التي لا تحتاج إشعارات فورية.
كما أن إيقاف البلوتوث والموقع والبيانات عند عدم الحاجة إليها يمكن أن يُحدث فرقًا ملحوظًا، خاصة أثناء التنقل أو السفر.

في النهاية، قد لا تحتاج إلى تغيير هاتفك أو التضحية بتجربة الاستخدام للحصول على بطارية تدوم أطول، فبضع تعديلات بسيطة في الإعدادات كفيلة بإحداث فرق حقيقي. أما لمن يعتمد على الهاتف طوال اليوم، فقد يكون باور بنك صغير حلًا عمليًا يضمن لك البقاء متصلًا دون قلق. (العربية) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك