تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

نظرة إلى مستقبل الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء

Lebanon 24
19-05-2015 | 23:29
A-
A+
نظرة إلى مستقبل الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء
نظرة إلى مستقبل الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء تطوراً ونمواً كبيرين، بما يتماشى مع ما يرتديه الناس، بحيث يتمّ العمل على أجهزة يمكن ارتداؤها... ولا يمكن ملاحظتها. بدأنا نرى اليوم مجموعة من التصاميم الأولية للأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والتي تتماشى بالكامل مع ما يرتديه المستخدمون من ملابس وأكسسوارات. فالعدسات اللاصقة الذكية تمثل أحد هذه التصاميم، وكذلك المجوهرات الذكية، والعشرات من المشاريع التي تتنافس في هذا المجال، ومنها الحساسات المدمجة مع المجوهرات والتي تُستخدم للتنبيهات الخاصة بالاتصالات وتنبيهات الطوارئ، وهنالك النظارات الذكية التي من المحتمل أن تظهر بتصاميم جديدة تتماثل بالكامل مع تصاميم النظارات التقليدية. أبرز التوقعات بحسب التوقعات، مع حلول العام 2016، سيتمّ استخدام مستشعر التعرف الى البصمة في 40% من الهواتف الذكية التي يتمّ شحنها للمستخدمين حول العالم، وسيكون ماسح بصمة الإصبع الأداة الرئيسة للتعرف الى البصمة الشخصية. وقد بوشر حالياً الاعتماد على هذا الماسح من قبل معظم الشركات، نظراً إلى سهولته وبساطة استخدامه. أما المستشعرات الأخرى التي تعتمد على التعرف الى الوجه أو قزحية العين أو الصوت أو غيرها، فإنها ستبصر النور أيضاً في الأجهزة الذكية، إلّا أنّ استخدامها سيبقى محصوراً في نطاق محدود. كذلك ستوفر الأجهزة القابلة للارتداء مستشعرات حيوية يمكن استخدامها مع الهواتف الذكية، لكن دورها في الغالب سيقتصر على مسح البصمة وتمرير معلوماتها إلى الهواتف الذكية حيث يتمّ التأكد من البصمة والمصادقة عليها. أمّا بحلول العام 2018، فستتحوّل الأجهزة التي تثبت على الرأس لعرض الفيديو، من أجهزة هامشية إلى أجهزة أساسية للمستخدمين كافة. كذلك ستستفيد هذه الأجهزة من تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزّز وتطبيقات أخرى للنظارات الذكية، وستتمّ الاستفادة من التقنيات التي توفرها هذه الأجهزة في الأعمال وفي الاستخدامات الاستهلاكية. يُذكر أنّ أجهزة عرض الفيديو الرأسية أصبحت أكثر شيوعاً في العام 2015 وأكثر من أيّ وقت مضى، بعدما كانت هذه الأجهزة مخصصة لتطبيقات معينة مثل التصميم الصناعي أو التدريبات العسكرية ومحاكاة الواقع. ولكن حتى مع التاريخ الطويل في تطوير أجهزة عرض الفيديو الرأسية، فإنها لم تصل بعد إلى مرحلة تبنّيها على نطاق واسع من المستخدمين، إلّا أنّ هذا الواقع سيتغيّر مع ما ستشهده هذه الأجهزة من تطورات على مستوى التصميم العصري وتوفير محتوى فيديو للمستخدم العادي عبر النظارات الذكية. وسيؤدي هذا الأمر في نهاية المطاف إلى زيادة تبنّي هذه الأجهزة، ولا سيّما مع وجود مزيد من المحتوى الذي يمكن عرضه عبرها. إلّا أنّ الحماسة الكبيرة تجاه هذه الأجهزة ستواكبها بعض أوجه القصور في البرامج والخدمات والمخاوف المتعلقة بالخصوصية، ومن المتوقع أن يكون مسار اعتماد هذه الأجهزة مختلفاً وبطيئاً مقارنة بالإقبال الكبير على الهواتف الذكية لدى إطلاقها للمرة الأولى، وسيتسارع الإقبال على هذه الأجهزة مع تحسّن التجربة التي توفرها للمستخدمين عبر تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزّز. (شادي عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك