دخل تطوير المواقع الإلكترونية مرحلة جديدة، حيث أصبحت منصات إنشاء المواقع تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لتسهيل بناء المواقع بسرعة وفعالية، وتحويل دور المستخدم إلى مدير مشروع يوجّه الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهام المختلفة من تصميم المحتوى إلى تطوير البنية التحتية للموقع في دقائق معدودة.
وتتصدر أربع منصات عالمية هذا التحول في مجال تطوير الويب:
ويشير الخبراء إلى أن التوجه الحالي يركز على "الويب المتغير"، حيث تتكيف واجهات المواقع ومحتواها لحظياً مع كل زائر، ما يجعل منصات الذكاء الاصطناعي ليست مجرد أدوات تصميم، بل شركاء استراتيجيين لتحويل الأفكار إلى واقع رقمي في وقت قياسي.