لطالما حيّرت الأحلام العلماء والباحثين، وعلى رغم التقدّم الكبير الذي أحرز في هذا المجال، مازلت تشكل حتى يومنا هذا موضوعاً لعدد كبير من الدراسات. أمّا بالنسبة إلى الأشخاص الذين ينامون هرباً من واقعهم المرير فيأملون في كلّ مرة أن يحلموا بما يفرحهم ويسعدهم، ويسألون: لمَ لا يمكننا أن نتحكّم بأحلامنا؟
تلبية لرغبتهم، توصلت شركة "Bitbanger Labs" الأميركية إلى ما أطلقت عليه "ريمي" - "قناع أحلام اليقظة" الذي يسمح لواضعه بأن يكون "سيِّد أحلامه"، بفضل تقنية تستخدم الأجهزة الإلكترونية وأضواء يتحكم بها المستخدم، يمكن للدماغ الحالِم التعرّف إليها.
وبحسب توماس بيزل، المتخصص في مجال الأحلام، يتيح القناع لواضعه إمكانية اختراق الجدران، إذ يتحقق كلّ ما يتخيلّه فوراً. من جهته، يوضح دانكن فرايزر الذي ساهم في تطوير "ريمي"، أنّه قناع يمكّن مستخدمه من الحلم بشكل أفضل بالإضافة إلى تذكر ما حلمه.
في المقابل، يشكك متخصصون في مجال الأحلام بقدرة "ريمي"، إذ يقول الدكتور دانييل إيرتشسن إن أحلام اليقظة حالة تشبه التـأرجح بين النوم والصحو، لافتاً إلى أنّ الأحلام التي يتحدّث عنها صنّاع "ريمي" تشبه بطبيعتها حالة الصحو إلى حدّ كبير.
يُشار إلى أنّ إيرتشسن اعتبر أنّ ما من ضير في تجربة القناع، مشيراً إلى أنّ ما من دليل يؤكّد أنه يزوّد مستخدمه بقدرة التحكّم بأحلامه.
(ترجمة لبنان 24 - Independent)