نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً سلّط فيه الضوء على مشكلة ارتفاع حرارة هواتف أندرويد، مشيراً إلى أن التحكم بهذه المشكلة لا يتطلب سوى مزيج من الاستخدام الذكي والإعدادات المناسبة، الأمر الذي يساعد في الحفاظ على أداء الجهاز وإطالة عمر البطارية.
وأوضح التقرير أن سخونة الهواتف الذكية، ولا سيما أجهزة أندرويد، تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً بين المستخدمين، إذ إن الاستخدام المكثف أو التعرض لظروف بيئية قاسية قد يؤديان إلى ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجهاز، بما ينعكس سلباً على الأداء وكفاءة البطارية.
وبيّن أن هناك أسباباً عدة وراء ارتفاع حرارة الهاتف، في مقدمتها تشغيل التطبيقات الثقيلة، مثل الألعاب أو خدمات البث المباشر لفترات طويلة، إلى جانب استخدام الجهاز أثناء الشحن.
أيضاً، يسهم ترك الهاتف تحت أشعة الشمس المباشرة أو داخل أماكن مغلقة وحارة، مثل السيارات، في زيادة حرارته، فضلاً عن استخدام شواحن أو كابلات غير أصلية قد تولّد حرارة إضافية.
كذلك، يؤدي ضعف إشارة الشبكة إلى زيادة استهلاك الطاقة، إذ يضطر الهاتف إلى العمل بقدرة أعلى للحفاظ على الاتصال.
وأشار التقرير إلى أن الهاتف يبدأ تلقائياً بتفعيل إجراءات حماية عند وصول الحرارة إلى مستويات مرتفعة، من بينها خفض سرعة المعالج أو تعطيل بعض الوظائف مؤقتاً لحماية البطارية والمكونات الداخلية، وهو ما قد ينعكس على شكل بطء في الأداء أو توقف مؤقت لبعض التطبيقات.
وفي ما يتعلق بالحلول، أوصى الخبراء بإغلاق التطبيقات غير الضرورية، وتعطيل خدمات تحديد الموقع وبلوتوث وواي فاي عند عدم الحاجة إليها، إضافة إلى خفض سطوع الشاشة أو تفعيل وضع توفير الطاقة لتقليل الضغط على المعالج.
كما نصح التقرير بإزالة غطاء الهاتف عند ارتفاع حرارته، ووضع الجهاز في مكان بارد وجيد التهوية بعيداً عن أشعة الشمس، مع تجنب تبريده داخل الثلاجة، لأن ذلك قد يسبب أضراراً ناتجة عن تكاثف الرطوبة داخل الجهاز.
ولفت إلى أن هواتف أندرويد توفر أدوات مدمجة لصيانة الجهاز وتحسين الأداء، تساعد في إغلاق العمليات غير الضرورية وخفض استهلاك الطاقة، إلى جانب إمكانية تفعيل وضع الأداء الأساسي الذي يقلل سرعة المعالج بشكل معتدل، بما يساهم في خفض حرارة الهاتف من دون تأثير كبير على الاستخدام اليومي. (إرم نيوز)