تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

وداعاً لإخراج الهاتف من جيبك؟ النظارات الذكية تغيّر المشهد

Lebanon 24
05-09-2026 | 06:30
A-
A+
وداعاً لإخراج الهاتف من جيبك؟ النظارات الذكية تغيّر المشهد
وداعاً لإخراج الهاتف من جيبك؟ النظارات الذكية تغيّر المشهد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد سنوات من هيمنة الهواتف الذكية على الحياة الرقمية، بدأت النظارات الذكية تبرز بوصفها أحد الأجهزة المرشحة لأداء دور أكبر في طريقة تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا، مستفيدة من التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
Advertisement
 
 
ولا يعني ذلك أن الهواتف في طريقها إلى الاختفاء، لكن طريقة استخدامها قد تتغير. فبدلاً من إخراج الهاتف لقراءة رسالة أو التقاط صورة أو البحث عن اتجاه، تستطيع بعض النظارات الذكية تنفيذ هذه المهام مباشرة عبر الأوامر الصوتية أو شاشة صغيرة أمام العين.


وتجمع النظارات الذكية الحديثة بين الكاميرات والميكروفونات ومكبرات الصوت ومساعدات الذكاء الاصطناعي، فيما تختلف إمكاناتها من جهاز إلى آخر. فبعضها يركز على التصوير والصوت، بينما توفر نماذج أخرى شاشات لعرض المعلومات أمام المستخدم.


وبحسب المواصفات التي أعلنتها شركة "ميتا"، تستطيع بعض نظاراتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي التقاط الصور والفيديو وإجراء المكالمات وتشغيل الصوت وتوفير الترجمة الفورية. كما تتيح النماذج المزودة بشاشات عرض الرسائل والاتجاهات والترجمة والنصوص المصاحبة للكلام.


وتتمثل إحدى أبرز ميزات هذه النظارات في إمكانية استخدامها من دون الحاجة إلى حمل الهاتف باليد. كما يستطيع المساعد الذكي تحليل ما يراه المستخدم والإجابة عن أسئلة مرتبطة بالمشهد المحيط به.


لكن الحديث عن استبدال الهواتف بالنظارات لا يزال مبكراً، إذ تتميز الهواتف بشاشات أكبر وبطاريات أطول عمراً وقدرات أعلى تناسب مشاهدة الفيديو والعمل واستخدام التطبيقات وكتابة النصوص الطويلة. كما لا تزال كثير من النظارات الذكية تعتمد على الهاتف في الاتصال والإعداد وإدارة البيانات والصور.


وتواجه هذه الأجهزة أيضاً تحديات تتعلق بعمر البطارية والوزن ووضوح الشاشة وإمكانية استخدامها براحة طوال اليوم، خصوصاً أن إضافة المزيد من الكاميرات والشاشات وقدرات المعالجة تزيد استهلاك الطاقة.


لذلك، يبدو السيناريو الأقرب أن تصبح النظارات الذكية امتداداً للهاتف قبل أن تتحول إلى بديل كامل عنه، فتتولى المهام السريعة مثل قراءة الإشعارات والترجمة والتوجيه والتصوير، بينما يبقى الهاتف مخصصاً للمهام التي تحتاج إلى شاشة أكبر وتفاعل أطول.


ومع تطور البطاريات والشاشات والذكاء الاصطناعي، قد تتوزع المهام اليومية مستقبلاً بين الهاتف والنظارة والساعة وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء. وعندها قد لا يكون السؤال ما إذا كان الهاتف سيختفي، بل إلى أي مدى سنحتاج إلى إخراجه من جيوبنا. (سكاي نيوز عربية)
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك