تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بعد 378 يوماً من العزلة.. 4 أشخاص يعودون إلى العالم بعد محاكاة العيش على المريخ

Lebanon 24
01-11-2026 | 23:48
A-
A+
بعد 378 يوماً من العزلة.. 4 أشخاص يعودون إلى العالم بعد محاكاة العيش على المريخ
بعد 378 يوماً من العزلة.. 4 أشخاص يعودون إلى العالم بعد محاكاة العيش على المريخ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أكثر من عام قضوه في عزلة تامة ضمن تجربة تحاكي ظروف الحياة على كوكب المريخ، خرج أربعة مشاركين من مقر إقامتهم في مركز جونسون الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» بمدينة هيوستن، منهين مهمة استمرت 378 يوماً.
Advertisement

وتأتي هذه التجربة في إطار استعدادات «ناسا» لمهمات استكشاف المريخ مستقبلاً، وتهدف إلى دراسة قدرة الإنسان على التكيف مع ظروف العيش والعمل لفترات طويلة بعيداً عن الأرض.

وقالت إلين إليس، المسؤولة الطبية في بعثة محاكاة استكشاف صحة الطاقم وأدائه، إن التجربة كانت شاقة على الصعيدين النفسي والجسدي، مشيرة إلى أن أفراد الطاقم عاشوا عاماً كاملاً في عزلة اختيارية، ضمن ظروف تحاكي التحديات التي قد يواجهها رواد الفضاء خلال رحلة حقيقية إلى المريخ.

وكان المشاركون الأربعة قد دخلوا في 19 أكتوبر 2025 إلى منشأة سكنية تبلغ مساحتها 158 متراً مربعاً، جرى إنشاؤها باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث خضعوا لبرنامج يومي تضمن زراعة المحاصيل في تربة تحاكي البيئة المريخية، وتنفيذ مهام علمية، والتواصل مع فرق «ناسا» عبر أنظمة تحاكي التأخير الزمني في الاتصالات بين الكواكب.

وضم الطاقم، إلى جانب إليس، قائد المهمة روس إيلدر، ومسؤول الشؤون العلمية ماثيو مونتغومري، ومهندس الطيران جيمس سبايسر.

وفي تعليقه على انتهاء المهمة، أكد إيلدر أن إرسال البشر إلى المريخ يمثل تحدياً كبيراً، لكنه اعتبر أن تحقيق هذا الهدف ممكن، بل حتمي، في ظل توافر المعرفة والقيادة والإبداع والعمل المتواصل.

وتسعى «ناسا» إلى إرسال أول بعثة بشرية إلى المريخ خلال ثلاثينيات القرن الحالي، بالتوازي مع خططها لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ عام 1972.

ومن المقرر أن يخضع أفراد الطاقم خلال الأسبوعين المقبلين لسلسلة من التقييمات وجلسات استخلاص النتائج بالتعاون مع علماء الوكالة، بهدف تحليل آثار العزلة الطويلة على صحتهم النفسية والجسدية وقدرتهم على الحفاظ على الإنتاجية والتواصل والعمل الجماعي.

وتأمل «ناسا» أن توفر نتائج التجربة بيانات مهمة تساعد في فهم المتطلبات اليومية للرحلات الفضائية طويلة الأمد، وتطوير الوسائل اللازمة لضمان سلامة رواد الفضاء وكفاءتهم خلال مهمات الاستكشاف المستقبلية خارج الأرض
 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك