تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

سأحذفكم.. اذا لم تضعوا Like!

Lebanon 24
24-03-2017 | 06:39
A-
A+
سأحذفكم.. اذا لم تضعوا Like!
سأحذفكم.. اذا لم تضعوا Like! youtube 1
Documents 67018
Documents 67018 Photos
Documents 67017
Documents 67017 Photos
Documents 67016
Documents 67016 Photos
Documents 67015
Documents 67015 Photos
Documents 67014
Documents 67014 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كانت الحياة هادئة نسبياً بعد الثورة التكنولوجية الأولى في التواصل، ولكن بدخول الفايسبوك وانتشاره عالمياً دخلنا في مرحلة غير مسبوقة في مجال شبكات التواصل الاجتماعي. يتوحّد النشاط اليومي لغالبية الناس بعد الاستيقاظ، بالدخول في فلك الـ "Social Media" بكل ميزاته وعيوبه، إلى أن ظهر في 9 شباط 2009، شيئ جديد، قلبَ كل الموازين، وهو إختراع الـ لايك LIKE، أو تسجيل الإعجاب بأي شيء على شبكات التواصل: خبر، صورة، Post، أغنية، مقطع فيديو، صفحة ..ألخ. كذلك، إنتشر هذا الإختراع على كل الشبكات ومواقع التواصل المرتبطة وغير المرتبطة بالفايسبوك. الهدف من هذا الإختراع هو زيادة منسوب التفاعل اليومي، والذي يؤدي الى زيادة شعبية الفايسبوك واستمراره رائداً في شبكات التواصل. تحدث د.جمال مختار، خبير المعلومات والشبكات الإجتماعية في مصر ومؤلف كتاب حقيقة الفيسبوك.. عدو أو صديق، الى "لبنان24" فقال: "أصبح الـ LIKE مقياساً لشعبية مغنّي أو صديق أو شركة.. وصار "المطلب الرسمي لكل الشركات"، اذ يأتي الطلب بصيغة :Like Us On facebook، وببلوغ الـ لايكات عدداً معيناً، اضحى مناسبةً للإحتفال بالرقم: مئة ألف، مليون، خمسة ملايين"... أضاف د. مختار قائلاً: "في المنطقة العربية تم تعريب مفهوم الـ لايك والوصول به الى مدى لم يخطر على بال مخترعيه فقد اصبح: - سبباً لمشاكل عائلية ( ليش عملتلها لايك؟ ليش بتعملك لايك؟..) - وسيلةً لجذب الإنتباه، ( بديلاً عن الـ Poke، كلما زاد عدد الـ لايك تكون الرسالة قد وصلت بوضوح والتي تعبّر عن الرغبة في تطوير العلاقة). - وسيلةً للغزل العفيف وغير العفيف.. - وسيلةً للتنافس، فمثلاً: الشاب والفتاة يتباهيان بعدد اللايكات على الصور.. - سبباً للخصام بين الناس حتى الاصدقاء... - سبباً لإطلاق صفة الجنون على المولّع بعدد الـ لايك.. - سبباً للوصول الى التهديد الشخصي: إذا لم أر لايك من قبلكم سأقوم بحذفكم من صفحتي. ثم ظهرت صرعة شراء الـ لايكات، وإختراع الأساليب المشروعة وغير المشروعة لشرائها، ودخل ذلك في مجال البيزنس، وتغيرت بسببه طريقة تقييم الشعبية على صفحات الفايسبوك. شرح د. مختار: "لقد أظهر مفهوم الـ لايك، مدى سطحية وأحياناً تفاهة عدد غير قليل من المتابعين من كل المستويات والأعمار، وهدفاً ونشاطاً يومياً بشكل سخيف، ووسيلة تقييم غير واقعية". هنا يبرز السؤال: هل زاد التطوّر التكنولوجي المتسارع من سهولة حياتنا؟ أم اضافت مزيداً من الأعباء والهموم والخصام؟ منذ زمن غير بعيد، عاش أناس كثر ثم ماتوا دون وجود مفهوم لايك واحدة في حياتهم، وبالتحديد قبل العام 2009.. فهل كلن ينقصهم شيء؟ ثم نطرح السؤال على أنفسنا: هل إرتفع منسوب السعادة البشرية أم إنخفض بإختراع الـ Like؟ (شانتال داغر)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك