تحت عنوان "أهمية العامل التكنولوجي في تحديد مستقبل السيارات" كتب شادي عواد في صحيفة "الجمهورية": "تحرص شركات صناعة السيارات العالمية على إيلاء العامل التكنولوجي أهمية خاصة في سياراتها المستقبلية، لتوفير الأمان من جهة، والراحة والترفيه والإتصال من جهة أخرى.يكشف مصمّمو السيارات دورياً عن المزيد من الأفكار المبتكرة والغريبة، في الوقت الذي تصرف شركات صناعة السيارات ملايين الدولارات على أبحاث التطوير. وما يساهم في تسهيل هذه الأبحاث، التطوّر التكنولوجي الكبير الذي شهده عالم الإتصالات والهواتف الذكية، الذي بدأ ينعكس بشكل كبير على كل القطاعات ومنها قطاع السيارات.
أبرز الأفكار
هنالك أفكار عدة تعمل عليها شركات السيارات في الكواليس وفي العلن، سيتحدّد معها مستقبل السيارة. ومن هذه الأفكار، تحويل السيارات من الطاقة الحالية المعتمدة على الوقود الى سيارات كهربائية. وهذا النوع من السيارات أصبح منتشراً على الطرقات ولو بأعداد قليلة.
كذلك، من أبرز الأفكار المستقبلية التي يتم العمل عليها، تحويل السيارة الى مكاتب ومسارح منزلية، تستجيب لتعليمات السائق الصوتية لإرسال البريد الإلكتروني ولمراجعة أسعار الأسهم وغيرها من الأمور التي يجب أن تتم مواكبتها لحظة بلحظة.
بذلك، ستصبح السيارة العقل المدبّر للسيطرة على جميع الأمور الحياتية للأشخاص، وستكون مربوطة بالمنزل والمكتب وبكل ما هو مرتبط بمالكها، وستستجيب لتعليماته الصوتية. بالإضافة الى كل ذلك، هنالك مساع لتمكين السيارات المستقبلية من التواصل مباشرة مع بعضها البعض.
وعلى سبيل المثال، عندما تتوقف السيارة التي تسير أمامك، ترسل الى سيارتك تنبيهاً بأنها ستتوقف، لتعمل سيارتك فوراً وبصورة تلقائية على التخفيف من سرعتها أو حتى التوقف لتجنّب الإصطدام".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(شادي عواد - الجمهورية)