في عام 2014، أنتج العالم أكثر من 40 مليون طنًا من السلع الإلكترونية المهملة، أو النفايات الإلكترونية، وفقا لتقرير لجماعة الأمم المتحدة، إذ ينتهي الحال بالعديد من الأدوات الثمينة في مدافن القمامة ويعمل الشباب فى ظروف خطرة لفرزها وإعادة تدويرها، والتخلص منها.
ووثق المصور "فالنتينو بليني" أكبر مراكز النفايات الإلكترونية في العالم بسلسلة أطلق عليها اسم The Bit Rot Project ليكشف للعالم مصير الأجهزة الإلكترونية بعد التخلص منها، فكل بضعة أشهر، يتجول المستهلكون في الشوارع مع أحدث وأسرع وأذكى الأجهزة فى جيوبهم، ولكن ماذا يحدث عندما تنتهي "موضة" هذه الأجهزة الجديدة اللامعة.
ينتهي الحال بالبعض في مقالب "النفايات الإلكترونية" في لاهور، باكستان، وفي بعض البلدان، تشترط التشريعات على الشركات الكبرى جمع النفايات الإلكترونية وإعادة تدويرها والتصرف فيها بطريقة لا تؤثر على البيئة، ولكن هذه العمليات يمكن أن تكون مكلفة.
وتختار بعض الشركات تصدير نفاياتها الإلكترونية إلى البلدان النامية ذات القوانين الأقل صرامة المتعلقة بإزالة النفايات، لتتلوث الأرض بالمواد السامة مثل الرصاص والزئبق والزرنيخ ومثبطات اللهب.
وفي غانا تحولت الأراضي الرطبة السابقة إلى مقبرة سامة للإلكترونيات السامة، فالشباب يكسبون قرابة 50,2 دولار في اليوم لفرز القمامة بأيديهم.
(اليوم السابع)