تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

كشف سر ستيف جوبز.. وظّف مجانين في "آبل"

Lebanon 24
12-06-2017 | 00:44
A-
A+
كشف سر ستيف جوبز.. وظّف مجانين في "آبل"
كشف سر ستيف جوبز.. وظّف مجانين في "آبل" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس شركة آبل تيم كوك إنه عندنا توظف في الشركة كانت تكافح من أجل البقاء. وكان ستيف جوبز عاد لتوِّه إلى آبل وأطلق حملة "فكّرْ باختلاف". وأضاف: "أراد أن يمكّن أولئك المجانين، من غير الأسوياء، والمتمردين، ومثيري الشغب، وأولئك الذين يرون الأشياء من منظور مختلف؛ لكي يقدموا أفضل ما عندهم. لأن ستيف كان يرى أننا إن فعلنا ذلك، فإنه بإمكاننا حقاً أن نغير هذا العالم". وقال إنه قبل تلك اللحظة، "لم أكن قد التقيتُ قط قائداً بهذه العاطفة، ولا رأيتُ شركةً لها هذا الهدف الواضح والمُقنِع لخدمة الإنسانية. لقد كان الأمر بهذه البساطة خدمة الإنسانية. وكان الأمر في تلك اللحظة كنَقرةِ زرٍّ ونقطةِ تحولٍ في حياتي، بعد خمسة عشر عاماً من العكوف على البحث. فشعرتُ أخيراً بالمواءمة. وأعني المواءمة مع شركةٍ تضمّ التحديات الصعبة والتطور، مع تركيز النظر على هدف أسمى. والمواءمة مع قائدٍ يرى أن التكنولوجيا التي لم تكن موجودة حتى الآن يمكن أن تعيد اختراعَ عالَمِ الغد. والمواءمة مع نفسي، ومع حاجتي العميقة إلى خدمة شيء أكبر وأسمَى". وأضاف: "ستيف وآبل أطلقا لنفسي العِنانَ في مجال عملي، لكي أتبنَّى رسالتهما: كيف يمكنني خدمة الإنسانية؟". وتحدث عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قائلاً "بفضل الاكتشافات التي أُجريت هنا، فإن مليارات الناس أصبحوا يعيشون حياة أكثر صحة وإنتاجية وإرضاءً". وقال: "إذا أردنا أن نحُلّ بعضاً من أصعب المشاكل التي لا تزال تواجه العالمَ اليومَ، بدءاً من السرطان، إلى تغير المناخ، إلى عدم المساواة في التعليم فإن التكنولوجيا ستساعدنا في تحقيق ذلك. ولكنه استدرك قائلاً "الحلّ ليس في التكنولوجيا وحدَها. بل إنها في بعض الأحيان تكون جزءاً من المشكلة". وقال "في العام الماضي قُدِّر لي أن أقابل البابا فرانسيس. وكان هذا اللقاء من أكثر اللقاءات المدهشة في حياتي. فهذا الرجل قضى مزيداً من الوقت في الترويح عن المنكوبين في الأحياء الفقيرة أكثر مما قضاه مع رؤساء الدول. قد يفاجئكم هذا الأمر، لكنه كان يعلم كميةً لا تُصدَّق عن التكنولوجيا". وأضاف "كان مما أخبرني به في ذاك اللقاء يدور حول موضوع نحن مهتمون به في شركة آبل اهتماماً كبيراً، كانت بُشرَى في الحقيقة. لكنه أعرب عن قلق مشترك بطريقة جديدة قوية. فقال "لم تكن للبشرية هذا القدر من السلطة على نفسها، لكن لا شيء يضمن أنها ستَستَخدِم هذه القدرة بحكمة". وقال تيّم كوك "لقد غدَتْ التكنولوجيا في يومِ الناس هذا جزءاً لا يتجزأ من جميع مناحي حياتنا، وهي في أغلب الأوقات تكون قوةً لفِعل الخيرات. ومع ذلك، فإن العواقب السلبية المحتملة تنتشر انتشاراً أسرعَ وأعمق من أي وقت مضى. منها: تهديدات لأمْننا، وتهديدات لخصوصيتنا، وأخبار مُضللة، ووسائل تواصل اجتماعية تصبح مضادةً للمجتمع. في بعض الأحيان تكون التكنولوجيا ذاتها التي تهدف إلى ربطنا هي التي تقسّمنا. وأضاف أن التكنولوجيا قادرة على فِعل أشياء عظيمة، ولكن هناك جزء بها يأخذ أجملَ ما فينا. قِيَمنا، والتزامنا لعائلاتنا وجيراننا ومجتمعاتنا. يأخذ منا حُبنا للجَمال وإيمانَنا بأن كل مصائرنا مترابطة، ويسلب منا الأدب وكرم الأخلاق. وتابع أنا لستُ قلقاً من الذكاء الاصطناعي الذي يمنح الحواسيبَ القدرةَ على التفكير كالبشر. وإنما يكثُر قلقي من الأشخاص الذين يفكرون كالحواسيب؛ فلا يعبأون بالقِيَم ولا يتحلّون بالشفقة والرحمة، غيرَ عابئين بالعواقب. وقال: "إن الإنترنت مكَّن الكثيرين ومنح القوة للكثيرين، ولكن يمكنه ايضاً أن يكون مكاناً تعطل فيه أبسط القواعد الأخلاقية وتزدهر فيه التفاهة والأفكار السلبية". (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك