من منا، بمجرد دخوله إلى البيت في المساء، بعد يوم طويل في العمل، لم يضغط على زرّ التلفزيون بطريقة أتوماتيكية. كثيرون يتّبعون هذه العادة حتّى لو انهم ليسوا من متتبّعي المسلسلات والبرامج الكوميدية أو من مستمعي الأخبار. فالإنسان يقوم بهذا التصرّف لأنه يحتاج دائماً للتفاعل الإجتماعي حتّى لا يشعر بالوحدة، وهناك مَن يعبّرون عن حاجتهم للتلفزيون فقط "لسماع صوت في البيت". دراسات علمية وأبحاث نفسية إهتمت بتأثير مشاهدة التلفزيون لساعات طويلة على الأطفال. ولكن ما هو دور التلفزيون في عالم الراشدين؟ وهل له تأثير سلبي أو إيجابي؟ يحتل التلفزيون مكانة كبيرة في كل بيت، ولا يمكن الإستغناء عنه، فهو مصدر المعلومات كما يربط المجتمعات فيما بينها، ويلعب دور "جامع العائلة".
يحتل الرقم واحد بين جميع وسائل الإتصال الجماهرية، وهو مسلٍ من خلال برامجه التي تنقسم إلى قسمين: برامج ممثّلة أو درامية (المسلسلات، الأفلام...)، وبرامج غير ممثّلة (الرياضة، الأخبار...).
يجمع التلفزيون الكثير من النقاط الإيجابية، كما يجمع نقاطاً سلبية. لديه سحره الخاص عندما تجتمع العائلة كلها حوله لمشاهدة برنامج مناسب لجميع أفرادها أو برامج علمية أو تربوية أو صحية. ولكن يمكن أن يصبح آداة مؤذية عندما ينشر صوراً وأفلاماً وأخباراً عن موضوعات العنف والجرائم والحروب...
في عالم الراشدين
يتميّز التلفزيون بإيصاله المعلومات بسرعة، كما يساعد في مجال التنشئة الاجتماعية من خلال برامجه الموجّهة للراشد والمراهق والطفل، لكن غالباً ما تفتقر البرامج التلفزيونية من هذا النوع للتوعية الإجتماعية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(أنطوان الشرتوني - الجمهورية)