أكدت مصادر مقربة من ناسا أن الوكالة تفكر بنقل ملكية تلسكوبها الفضائي "سبيتزر" لجهات خاصة بعد انتهاء عقد تمويله من قبل الحكومة الأميركية.
وفي بيانها الصادر، في 12 تشرين الأول الفائت، قالت الوكالة إنها "تبحث حاليا جميع الخيارات، وتتابع الجهات الأميركية الخاصة المهتمة بالاستحواذ على هذا التلسكوب. وتتركز الخطة الحالية على الاستخدام الفعال لسبيتزر حتى آذار 2019، أي الوقت الذي سيتم فيه الاعتماد على تلسكوب جيمس ويب الأكثر تطورا".
ووفقا للخبراء في ناسا، ستضمن هذه الإجراءات استمرارية عمل التلسكوب الذي أنفقت عليه الوكالة ما يقارب 14 مليون دولار سنويا، وخصوصا أنه ما يزال في حالة فنية جيدة، وقادرا على العمل وأداء مهامه الفضائية لسنوات طويلة.
من جانبها أكدت ليزا ستوريي مديرة مشروع سبيتزر أن "المسبار في حالة فنية ممتازة، وجميع معداته بما فيها منظومات وحساسات الأشعة تحت الحمراء ليست بحاجة لأي إصلاحات ملموسة".
يعتبر مسبار "سبيتزر" المخصص لرصد الأشعة تحت الحمراء رابع وآخر المراصد الكبرى التي أطلقتها ناسا إلى الفضاء، حيث تم إطلاقه في 25 آب 2003 من مركز كينيدي في قاعدة كيب كانافيرال الجوية، وأطلق عليه هذا الاسم تكريما لذكرى ليمان سبيتزر، أحد أشهر علماء الفلك.
(روسيا اليوم)