اعترفت شركة متخصصة فى الألعاب الجنسية بالتجسس على المستخدمين، وتسجيل بياناتهم سرا، جنبا إلى جنب تفاصيل استخدامهم لألعابها الجنسية بدون علمهم.
ووفقا لموقع "إندبندنت" البريطاني، فقد ألقت شركة لوفنز اللوم على عيب بالبرمجيات الثانوية، بعد أن اكتشف المستخدمين أن التطبيق المرتبط باللعبة الجنسية الخاصة بالشركة، يسجل ملفات الصوت ويخزنها على هاتفه.
وكتب المستخدم المشكلة للمرة الأولى عبر موقع رديت، مؤكدا أن التطبيق المخصص للتحكم في اللعبة الجنسية عن بعد، يسجل كل ما يحدث عند تشغيل اللعبة، بعد اكتشافه لملف صوتي عن طريق الصدفة بهاتفه الذكي، أثناء إجرائه تغييره لبعض الإعدادات بهاتفه، استعدادا للقيام بتعيين وضع المصنع، فعثر على ملف تسجيل الصوت، الذي تصل مدته إلى 6 دقائق.
وأفاد مستخدمون آخرون عبر موقع رديت العثور على ملفات صوتية مماثلة، تم حفظها على أجهزتهم، وأعربوا عن وقد خشى بعض التسجيلات من جلسات الجنس الخاصة بهم إلى خوادم لوفنس من خلال الانترنت متصلا وتقنية بلوتوث التطبيق.
(اليوم السابع)