تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

عنف من نوع آخر يدخل بيوتكم.. رسائل بذيئة وصور غير مقبولة!

Lebanon 24
24-01-2018 | 00:23
A-
A+
عنف من نوع آخر يدخل بيوتكم.. رسائل بذيئة وصور غير مقبولة!
عنف من نوع آخر يدخل بيوتكم.. رسائل بذيئة وصور غير مقبولة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مَهّد الإنفتاح الرقمي الهائل الطريق لظهور حقبة من عنف المعلومات، التي وفّرت لها التكنولوجيا أدوات سهلة ومتاحة لاستخدام قوة النشر وتوزيع المعلومات. أصبح العنف الرقمي أمراً شبه روتيني، حتى إنه لم يعد يشكل إزعاجاً في بعض الأحيان، على رغم أنه يدخل الى عقولنا وبيوتنا ويشكل خطراً على حياتنا وعلى علاقاتنا بالآخرين. فعلى رغم الإيجابيات الكثيرة التي تتمتع بها الشبكات الإجتماعية إلّا أنها لا تخلو من بعض السلبيات. ومن أبرز سلبياتها العنف الرقمي الذي يتجلّى في غالب الأحيان عبر نشر محتوى موجّه من قبل فكر ضد آخر، أو من قبل جماعة ضد جماعة، أو من قبل متخاصمين في قضية سياسية أو اجتماعية أو حتى شخصية، بهدف إلحاق الأذى بالآخرين، نفسياً أو جسدياً. غياب الرقابة لعل أبرز أسباب انتشار العنف في المحتوى الرقمي، يعود الى الفضاء الرقمي المفتوح من دون أي رقابة عامة أو خاصة، وإدمان الإنترنت وطغيان حوار الإنسان مع الآلة على حوار الإنسان مع أخيه الإنسان. فإمكانية إنشاء حسابات وهمية من أجل مضايقة الآخرين بأسماء مستعارة، شجّعت الكثيرين للتوجه نحو ممارسة العنف الرقمي وجعلت الكثيرين يترجمون الحرية بشكل سلبي، لأنهم أصبحوا يملكون مساحة حرية أكبر، ويمكنهم الوصول الى أي مكان في العالم من دون أن يستطيع أحد التعرّف الى هويتهم الحقيقية، وبالتالي لن تطالهم أية عقوبات. وجميع هذه الأسباب أنتجت حالة من الاستعداد العقلي الإنفعالي للسلوك البشري نحو العنف الإلكتروني. ردات فعل نفسية يستهدف العنف الرقمي كل شرائح المجتمع، ومن أبرز أشكاله انتشار أفلام العنف والجنس والمعلومات المنفلتة التي من شأنها تأجيج الصراعات وخلخلة التماسك الإجتماعي. كذلك من أسوأ أشكال العنف الرقمي التي تنتشر بشكل كبير جداً، ألعاب القتل وإطلاق النار المتوافرة على الأجهزة الذكية، التي أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية، وينتج عنها ردات فعل نفسية سيئة في الواقع الحقيقي. ومن مظاهر العنف الرقمي أيضاً إرسال برمجيات ضارة واختراق البريد الالكتروني لشخص ما، أو السطو على حسابه في موقع ما، ثم إرسال رسائل بذيئة أو صور غير مقبولة إلى الأشخاص المضافين في قائمة الإتصال لديه، أو نشر صور إمّا حقيقية أو تم التعديل عليها بغرض إلحاق الضرر والحرج لصاحبها أو إفشاء خصوصيات شخص ما ومناقشتها على شبكات التواصل الإجتماعي، أو نشر الشائعات والأكاذيب حوله. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (شادي عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك