تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

طائرة بدون طيار تطير وتسبح في آن واحد!

Lebanon 24
27-01-2018 | 03:43
A-
A+
طائرة بدون طيار تطير وتسبح في آن واحد!
طائرة بدون طيار تطير وتسبح في آن واحد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما يعد مفاجأة من تحت الماء في حمام سباحة، برزت أولا 4 مراوح على سطح الماء، ثم ظهرت قمة على شكل قبة تبين أنها جسم درون أو quadcopter، ارتفعت في الهواء أمام المتفرجين في معرض مستقبل قوات البحرية الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، بحسب الوصف التفصيلي الذي أورده موقع "defensesystems". و quadcopter هي درون رباعي المراوح، أطلق على أهم ابتكاراتها اسم الـ Naviator، أي الملاح، وهو أول هجين ناجح لطائرة جوية-مائية بدون طيار، وفقاً لمكتب بحوث البحرية الأميركية ONR. ويقوم فريق من كلية الهندسة بجامعة Rutgers بتطوير الـ Naviator، برعاية من مكتب بحوث البحرية الأميركية. ووفقاً لعضو بفريق باحثي جامعة Rutgers، بدأ عقد المرحلة الثانية لتطوير الطائرة بدون طيار مع بداية العام الجاري. وتم تصميم الـ Naviator في مراحله الأولى بإمكانيات القدرة على الغطس لما يقرب من 10 أمتار في الماء، والصعود إلى السطح، والإقلاع من هذا العمق، إذا لزم الأمر. قدرة على المناورة ويقول بروفيسور خافيير دييز من كلية Rutgers-New Brunswick للهندسة: "إن قدرة الدرون المبتكر على الانتقال بسلاسة وسرعة من الطيران في الهواء إلى المناورة تحت الماء توفر فرصاً هائلة للعمليات البحرية". وأضاف: "وبحسب نتائج الاختبارات الأخيرة، فإن المهام التي كانت تتطلب في السابق توفير طائرة هليكوبتر وقارب ومعدات تحت الماء، أصبح متاحا من خلال الـNaviator الاضطلاع بها جميعا من خلال قطعة عسكرية واحدة مع تعقيدات أقل وكذلك إنجاز المهمة في زمن أقصر". وتستطيع النسخة الحالية من إصدار Naviator حمل كاميرا لا تتأثر بالماء وتعمل بنظام تصوير 360 درجة، وفقا لما ذكره دكتور مارك كونتارينو، نائب الرئيس للتكنولوجيا في برنامج Naviator. كما ذكر متحدث باسم معرض العلوم والتكنولوجيا أن الـ Naviator يمكن أن يستخدم في عمليات مكافحة الألغام أو عمليات خاصة أخرى بمهام قوات البحرية الأميركية.ومع وضع هذا في الاعتبار، فإن فريق التطوير، في المرحلة الثانية، يخطط بالفعل للجيل القادم من Naviator. والهدف هو بناء النسخة التي يبلغ قطرها 1.8 متر، وتستطيع حمل تكنولوجيا مضادة للألغام تزن 15 كيلوغراما، كما تغوص لأعماق تحت الماء تصل إلى 30 مترا. ويجري العمل أيضا لتطوير قدرات Naviator لرسم خريطة لقاع المحيط أو للقيام بمهام البحث والإنقاذ، وفقاً لما ذكرته الرابطة الدولية لأنظمة المركبات ذاتية القيادة AUVSI. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك