دخلت تكنولوجيا الواقع الإفتراضي إلى حياتنا اليومية من الباب العريض، إذ لجأت شركاتٌ تكنولوجية عدة إلى هذا المجال، في محاولةٍ لتسهيل استخدام هذه التقنية.
يوفر الواقع الإفتراضي للمستخدمين كثيراً من الأمور، بحيث يتيح تصوّرَ حاجاتٍ ليست موجودة أمامه وكأنها في الواقع موجودة من خلال نظارات خاصة بشاشة ثابتة، أو من خلال وضع الهاتف الذكي في علبة خاصة لاستخدام شاشته في النظارة. وإذا ما اقترن هذا الواقع بما يُسمى الواقع المعزّز، الذي يضيف معلوماتٍ إضافية عن الأشياء التي ينظر إليها المستخدم، تصبح هذه التقنية أشبه بتلك التي كنا نشاهدها في أفلام الخيال. وفي ما يلي، نرصد أبرز الأمور التي ستوفّرها هذه التقنيات في المستقبل، والتي ستؤثر بشكل مباشر على طريقة تعاطينا مع التكنولوجيا في المستقبل، وهي على الشكل التالي:
مشاهدة الأفلام
لن يكون المستخدمون في المستقبل بحاجة للذهاب إلى دور السينما لمشاهدة الأفلام، إذ ستتيح تقنيات الواقع الإفتراضي لهم مشاهدة الأفلام بدقة عرض عالية وبجودة مرتفعة داخل منازلهم، وستجعلهم يشعرون كما لو كانوا داخل الحدث بالفعل. وستسمح تقنية الواقع الإفتراضي بمشاهدة محيطية كاملة بـ 360 درجة، تجعل المشاهد جزءاً من الحدث وكأنه بالفعل موجود في مسرح الأحداث.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.