كتب شادي عواد في صحيفة "الجمهورية": "في ظلّ تنامي متطلّبات السوق العالمية، والسعي لخفض معدلات إنبعاثات الغازات الضارة التي تلعب عوادم السيارات العاملة بالوقود دوراً بارزاً فيها، تحرص شركات السيارات على توفير مزيد من الطرازات الكهربائية الصديقة للبيئة، التي أصبحت خياراً مفضّلاً عند مستهلكين كثر.
تشير جميع التقارير والإستطلاعات أنّ العام 2019 سيشهد طرحَ مزيد من السيارات الكهربائية، وذلك بعد تنامي مبيعات هذا النوع من السيارات في 2018 بنحو 12%، ما شجع العديد من المصنّعين العالميين على تسريع خطط الإنتاج، والدخول للمرة الأولى بتاريخ علاماتهم التجارية في هذه الفئة من السيارات.
من أبرز هذه الشركات أستون مارتن وأودي، ومرسيدس و"بي أم دبليو" وبورشه وغيرها، بالإضافة إلى شركات مصنّعة أخرى لم تكن معروفة من قبل لكنها أصبحت الآن تعدّ من رواد صناعة السيارات الكهربائية، مثل شركة "تيسلا" الأميركية التي طرحت موديلات تتمتع بقدرات كبيرة قادرة على منافسة نظيراتها المدعومة بمحركات الوقود.
وما يؤكد ذلك، هو أنه في جميع معارض السيارات العالمية، كان للسيارات الكهربائية حضور كبير هذا العام من خلال موديلات إختبارية، قالت الشركات المصنّعة لها أنّ "دخولها الإتناج التجاري سيكون في عام 2019".
تغيّر إستراتيجي
غيّر التطور التقني في مجال السيارات الكهربائية والبطاريات إستراتيجية صناعة السيارات وأعاد تشكيلها لدى شركات عدة، وخصوصاً بعد إعلان دول عدة منع بيع السيارات المعتمدة على الوقود وحده بحلول 2040، فيما قامت دول أخرى مثل هولاندا بوقف إنتاج السيارات البترولية إبتداءً من عام 2025".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.