يبدو أنّ الموقع الفعلي الذي يتواجد فيه الأشخاص أحد آخر ميزات الخصوصية التي لا يزال مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي يهتمون بها.
إذ رأت ورقة تحليلية من مجلة "فوربس" أنّ واحدة من أكثر النتائج المثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالموقع الجغرافي هي انخفاض النسبة الإجمالية من التغريدات التي تتضمن شكلاً من أشكال التنسيق الجغرافي من أكثر من 3.5 في المئة في كانون الثاني 2012، إلى 1.5 في المئة فقط بنهاية العام الماضي.
ويعني هذا أن عدد مستخدمي "تويتر" الذين لا يجدون أي مشكلة في مشاركة كل فكرة لديهم أو تصوير كل وجبة إضافةً الى الموقع الجغرافي قد تراجع.
وقَبِل الجمهور التآكل السريع لكل أشكال الخصوصية الأخرى تقريباً، لكن يبدو أن موقع التواجد الفعلي لا يزال يمثل شيئاً مهماً لحمايته.
وأضافت المجلة: "سواء كنا قلقين على سلامتنا الجسدية أو شكلنا القديم، فإن عوالمنا غير المتصلة بالإنترنت منفصلة بشكل ما عن حياتنا الرقمية، ما زلنا نعتبر الموقع مقدساً".