يبلغ عرض الثقب الأسود، الذي لا يمكن للعين المجردة أن تراه، 40 مليار كيلومتر، أو 3 ملايين ضعف حجم الكرة الأرضية.
وتم مسحه في فترة 10 أيام في مجرة ميسيير 87.
وقال الأستاذ في جامعة رابود الهولندية هاينو فالكه إنه "أكبر من مجموعتنا الشمسية بأسرها".
كيف تمكن برنامج باومان من خلق الصورة؟
وكانت الدكتورة كاتي باومان طورت مع مساعديها سلسلة من المعادلات تمكنت من تحويل المعلومات التي جمعتها التلسكوبات إلى الصورة التاريخية التي نشرت في وسائل الإعلام العالمية.
لا يمكن لأي تلسكوب لوحده أن يصور الثقب الأسود، لذا لجأ فريق البحث إلى شبكة من 8 تلسكوبات للتوصل إلى ما توصل إليه.
وخزنت المعلومات التي حصلوا عليها في مئات من الأقراص الكمبيوترية الصلبة نقلت إلى مراكز للتحليل في بوستون في الولايات المتحدة وبون في ألمانيا.
ويقال إن الأسلوب الذي ابتكرته الدكتورة باومان لتحليل المعلومات كان أساسيا في خلق الصورة التاريخية.
وحللت أربعة فرق مستقلة النتائج التي خلصت إليها معادلات باومان، وذلك لاضفاء الثقة على حقيقتها.
وقالت باومان "نحن عبارة عن بوتقة من الفلكيين والفيزيائيين وعلماء الرياضيات والمهندسين، وكان هذا ضروريا لتحقيق ما كان يعتقد أنه من المستحيلات".