تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

صديق زوكربيرغ يحاربه ويدعم مساعٍ أميركية لتفكيك فيسبوك!

Lebanon 24
27-07-2019 | 15:30
A-
A+
صديق زوكربيرغ يحاربه ويدعم مساعٍ أميركية لتفكيك فيسبوك!
صديق زوكربيرغ يحاربه ويدعم مساعٍ أميركية لتفكيك فيسبوك! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انضم كريس هيوز المؤسس السابق لفيسبوك وصديق مارك زوكربيرغ أيام الدراسة بجامعة هارفارد مع أكاديميين رائدين في مجال مكافحة الاحتكار لاجتماعات سرية مع لجنة التجارة الفدرالية الأميركية ووزارة العدل ومحامين للتباحث بخطة لتفكيك فيسبوك بداعي الاحتكار، وذلك بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وقالت الصحيفة أنّ هيوز وسكوت هيمفيل من جامعة نيويورك وتيم وو من جامعة كولومبيا اجتمعا في الأسابيع الأخيرة مع اللجنة والوزارة لتوضيح كيفية قيام فيسبوك بعمليات احتكار خلال السنوات الماضية، ما يمهد لرفع قضية لتفكيك الشركة.
Advertisement

والطرح الذي تقدم به الرجال الثلاثة لضرورة رفع قضية الاحتكار يقوم على نظرية "عمليات استحواذ دفاعية متسلسلة" بمعنى أن فيسبوك قامت بالاستحواذ على جميع المنافسين حديثي العهد عن طريق عمليات شراء ضخمة لحماية موقعها المهيمن على سوق الشبكات الاجتماعية، وهو ما يعتبر نوعا من أنواع الاحتكار.

ويؤكد التقرير أن القيام بهذه العمليات يسمح لفيسبوك بالتحكم في السوق وفرض رسوم أعلى على المعلنين ولايمنح المستخدمين أي بدائل.

وبعد هذه الاجتماعات أعلنت لجنة التجارة الفدرالية يوم الأربعاء الماضي بدء تحقيق لمكافحة الاحتكار في الشركة.

كما بدأت وزارة العدل في مراجعة واسعة لمكافحة الاحتكار لصناعة التكنولوجيا، كما فعل المشرعون. وفي يوم الخميس، التقى بعض المدعين العامين في الولاية بوزارة العدل لمناقشة المنافسة في هذه الصناعة.

وتأتي مشاركة هيوز لتعزز كفة المطالبين بتفكيك فيسبوك، فمن النادر أن يقوم أحد المؤسسين بالمطالبة بتفكيك شركته التي أسسها، فالعديد من الشكاوى المتعلقة بتفكيك الشركات جاءت من منافسين أو أكاديميين.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إنه يمكن لهيوز -على سبيل المثال- تزويد المحققين بالأدلة عن طريق موظفي الشركة الحاليين والسابقين والمنافسين وإجراء مقابلات خصوصا أنه يعرف كثيرا عن السنوات الأولى للشركة.

أما الأكاديميان همفيل و وو، فقالا في عرضهما التقديمي إن فيسبوك -التي تأسست عام 2004- نجحت في سنواتها الأولى من التفوق ببساطة على منافسيها مثل ماي سبيس، من خلال توفير شبكة اجتماعية ممتازة، بما في ذلك عدد أقل من الإعلانات والوعود بحماية المستخدمين الإجمالية.

ولكن بحلول عام 2010، كان فيسبوك يسارع للتكيف مع التحول إلى حوسبة الهاتف الذكي وصعود خدمات الشبكات الاجتماعية الجديدة، مثل مشاركة الصور، ليس من خلال تطوير خدماته بل بشراء منافسيه الصغار.

فكانت أكبر صفقات الاستحواذ، خدمة مشاركة الصور "إنستغرام"، بمبلغ مليار دولار في عام 2012، وخدمة المراسلة "واتساب" مقابل 19 مليار دولار في عام 2014.

وقال الأكاديمي وو، الذي أدلى بشهادته "لا يمكن لفيسبوك تسمية منافسيها لأنها اشترتهم".
المصدر: وكالات
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك