يتم تجهيز الطائرات بعدد وافر من وسائل الراحة للركاب، وفي نفس الوقت، لا تغفل الشركات المصنعة عن ضرورية توفير أقصى قدر من الأمان للمسافرين.
وإلى جانب التجهيزات الأساسية المتوفرة على الطائرة، يوجد عناصر أخرى سرية لا يلاحظها الركاب. تعرّفوا إلى أبرزها:
الخطافات الصفراء
عدد الخطافات ووضعها على كل جناح من طائرة إلى أخرى، لكنهم جميعاً تؤدي نفس الغرض: مساعدة الركاب على الوصول إلى بر الأمان في حالة الطوارئ التي تتطلب من الطيار الهبوط على الماء. وفي التفاصيل أنّ الركاب يستخدمون هذه الخطافات لتثبيت وسحب أنفسهم عبر الجناح خاصة أثناء الهبوط المائي. ويمكن أيضًا استخدام الحبال والخطافات لربط الطوافات بالطائرة حتى لا تطفو بعيداً أثناء نزول الركاب.
مقاعد مقاومة للحريق
خلال اختبار أجري عام 1967 لأول مهمة للصعود إلى القمر، قُتل ثلاثة رواد فضاء عندما اشتعلت النيران داخل الكبسولة. وأظهر تحقيق أن المركبة كانت مليئة بالمواد شديدة الاشتعال بما في ذلك رغوة في وسائد المقعد. وأدت هذه الحادثة إلى قيام ناسا بإجراء مجموعة كبيرة من الأبحاث من أجل تغطية الأشياء القابلة للاشتعال بمواد مقاومة للحريق. لذلك في عام 1984، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية لوائح جديدة. وفي الواقع، يقدر أن ما بين 20 إلى 25 شخصاً يتم إنقاذهم سنوياً لأن مقاعدهم لا تشتعل فيها النيران.
المثلث الأسود
فوق بعض تلك المقاعد المقاومة للهب، قد ترى مثلثًا أسود أو أحمر قليلاً. هذه المثلثات تشير في الواقع إلى ما يطلق عليه "مقعد وليام شاتنر"، وتساعد هذه المثلثات الطاقم على معرفة المقاعد التي لديها نوافذ تظهر منها الأجنحة بشكل أفضل.
فتحات النوافذ الصغيرة
عند التحديق بشكل جيد، قد تلاحظ وجود ثقب صغير في النافذة، وتمنع هذه الثقوب نافذة الطائرة من الخروج من مكانها، ذلك لأن ضغط الهواء داخل الطائرة أكبر بكثير من الخارج.
التحكم بالأضواء
يقوم طاقم الطائرة بتعتيم مصابيح المقصورة وتطلب من الركاب فتخ أغطية النوافذ، وهذا يمنحهم مزيداً من الوقت للتكيف مع تغيرات الإضاءة.
أقفال الحمام الخفية
يمكن لأحد أفراد الطاقم فتح باب الحمام في أي لحظة بغض النظر عما إذا كنت قد أقفلته أم لا، إذ يوجد مزلاج خفي يساعد على فتح باب الحمام من الخارج في حالات الطوارىء.