سجل علماء من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي ظاهرة كونية فريدة، حيث اكتشفوا مجالًا مغناطيسيًا قويًا وقابلاً للتغيير حول المجرة NGC 4631، التي لها شكل حلزوني. وفي كثير من الأحيان تسمى هذه المجرة الحوت، وفقاً لتقرير نشرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.
ونقلت الوكالة عن باحثين قولهم إن هذا الاكتشاف سيساعد على فهم كيفية ظهور النجوم الشبيهة بالشمس، وكذلك الكواكب مثل الأرض.
وتقع المجرة على بعد 25 مليون سنة ضوئية من الأرض في كوكبة كلاب الصيد، ويقدّر حجمها 80 ألف سنة ضوئية، وفقاً للوكالة الروسية.
وفي التفاصيل أنّ العلماء تمكنوا من ملاحظة المجال المغناطيسي من خلال استخدام 27 من تليسكوبات VLA الجديدة. وتقع جميعها في ولاية نيو مكسيكو الأميركية.
وفي تعليقهم، قال العلماء إنّه على يقين من أنّ دراسة الحقول المغناطيسية في المستقبل ستساعد على فهم كيفية تكوين المجرات وتطورها، وكذلك لمعرفة كيف ظهرت النجوم مثل الشمس والكواكب مثل الأرض.
بالإضافة إلى ذلك، سيكون من الممكن فهم كيف تؤثر المجالات المغناطيسية للمجرات على العمليات التطورية في الفضاء، وفقاً للعلماء.
يُشار إلى أنّه تم نشر أول نتائج بحث لمجموعة دولية من علماء الفلك في مجلة Astronomy & Astrophysics.