أعلنت شركة "أسوس" التايواناية عن حاسوبها المحمول "Asus GX700" المخصص للألعاب، لأول مرة خلال معرض "IFA 2015" في برلين.
ويتميز الحاسوب بكونه أول حاسوب محمول في العالم يحوي تبريداً مائياً، مما يجعله غير معرض للحرارة وقادر على تقديم أداء ممتاز جداً على مدار الساعة.
ويعمل الحاسوب بواسطة معالجات "إنتل" "Skylake" من نوعية "Core i7-6820HK" رباعي الأنوية ومكسور السرعة، مع كرت رسوميات من إنفيديا "GeForce GTX 980" ولوحة "G-Sync"، مع دعم ذاكرة عشوائية من 8 غيغابايت يمكن زيادتها لتصل إلى 64 غيغابايت من نوعية "DDR4"، وشاشة من قياس 17 إنش وبدقة "4K".
كيف يعمل الحاسوب؟
يعرف نظام التبريد المائي بأنه نظام ليس للأجهزة المحمول بشكل فعلي، وبالتالي فإن شركة "أسوس" قررت وضع التبريد المائي بشكل منفصل عن الحاسوب، حيث قامت بإضافته وجميع مكوناته إلى المنصة الملحقة مع الحاسوب في الجهة الخلفية له، والتي تحوي مبردتين "radiator" من قياس 90 ميليمتراً، إضافة إلى المراوح تحت الفتحات إلى جانب مضخة وخزان.
وتتصل المنصة الخاصة بالتبريد المائي مع الحاسوب المحمول باستخادم زوج من قطع التوصيل والفك السريعة، وقالت "أسوس" إنها أنفقت المزيد من الموارد الهندسية للتأكد من كيفية حركة وتثبيت وفصل المنصة الخاصة بالتبريد المائي.
وأضافت الشركة أنه مع مرور الوقت فإن السائل ينقص، لذلك سيقوم الحاسوب المحمول بتنبيه المستخدم حول ذلك في حالة وصول الخزان إلى مرحلة منخفضة من وجود السائل بداخله.
ويجب على المستخدم وقتها فصل المنصة وإرسالها إلى الدعم الفني لشركة "أسوس" لإعادتها إلى وضعها الطبيعي، ويمكن للحاسوب العمل بشكل طبيعي بدون وجود المنصة حيث يستطيع المستخدم متابعة أعماله ريثما يتم إعادة إرسال المنصة من قبل الشركة بعد الصيانة.
ويحوي حاسوب "GX700" على زوج من الأنابيب الحرارية التقليدية داخل الحاسوب المحمول نفسه من أجل تبريده، ويمكن الخلط بين الأنابيب الحرارية ونظام التبريد المائي التلقيدي، لكنها ليست متشابهة، ولا يتدفق الماء بشكل فعلي من المنصة إلى داخل نظام الحاسوب نفسه.
واستخدمت "آبل" نظاماً هجيناً يتميز بوجود أنابيب حرارية مزودجة من أجل تبريد المعالج وشريحة الرسوميات، بالإضافة إلى وجود واجهة حرارية تساعد نظام التبريد المائي على امتصاص أكبر قدر ممكن من الحرارة من الأنابيب الحرارية عند وصل منصة التبريد.
وقالت شركة "أسوس" إنه باستخدام هذا النظام الهجين من التبريد الداخلي بالإضافة إلى التبريد المائي، استطاعت زيادة كسر السرعة بنسبة تصل إلى 20% بالنسبة لشريحة الرسوميات، ورفع تردد تشغيل وحدة المعالجة المركزية.
ولم تعلن الشركة بعد عن سعر هذا الحاسوب أو متى يمكن أن يتوفر في الأسواق، فيما يتوقع أن يصل إلى المتاجر في موسم التسوق لعيد الميلاد قبل نهاية السنة الحالية.
(ait)