كتب شادي عواد في "الجمهورية":
على رغم مكانتها عالمياً، ما زالت ألعاب التحديات العنيفة تنتشر عبر الإنترنت، وترمي إلى وضع الأطفال والمراهقين في تحديات أمام مستخدمين مجهولي الهوية قد يشجعونهم على ارتكاب أفعال عنيفة، منها الإقدام على الإنتحار. يقوم مبدأ الألعاب العنيفة عبر تواصل الأطفال والمراهقين مع مستخدم مجهول يرسل لهم تهديدات مستمرة إن لم يلزموا تنفيذ الأوامر التي يفترض إتمامها في خلال فترة محددة. وتنتشر هذه الألعاب بشكل كبير عبر منصات التواصل الإجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام، فيما شهدت أيضاً انتشاراً ملحوظاً عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب. ومن هذه الألعاب على سبيل المثال «MOMO» والحوت الأزرق، اللتين وضعتا حداً لحياة عدد من الأطفال في المنطقة والعالم.