مازالت تقنية "البلوتوث" أساسية في عصرنا اليوم للإتصال مع الأجهزة الذكية حتى مع توفّر تقنيات أسرع، لكنها تعاني من الكثير من المشاكل والسلبيات كالمدى القصير وعدم سرعة نقل البيانات عن طريقها، مما جعل عدداً كبيراً من المستخدمين لا يستعملونها مع تطور نقل البيانات بين الأجهزة.
ولكن ستعود هذه التقنية بقوة مع العام المقبل، وبتحسينات كبيرة ستطرأ عليها، بفضل تعاون كبرى الشركات التقنية، مثل "أبل"، و"انتل"، و"مايكروسوفت"، و"لينوفو" وغيرها لتطوير معايير بلوتوث جديدة.
وسيكون التحديث الجديد لمدى تغطية "البلوتوث"، ومنخفض استهلاك الطاقة سيرتفع إلى حد أربعة أضعاف المدى الحالي، كما ستكون هناك زيادة 100% في سرعتها بدون استهلاك المزيد من الطاقة بالإضافة إلى دعم شبكات من نوع "mesh" التي تقوم على ربط عدة أجهزة ببعضها عن طريق "البلوتوث".
(روتانا)