تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

الصين تطمح إلى توسيع سوق القطارات "السريعة" في الدول العربية

Lebanon 24
25-11-2015 | 15:25
A-
A+
الصين تطمح إلى توسيع سوق القطارات "السريعة" في الدول العربية
الصين تطمح إلى توسيع سوق القطارات "السريعة" في الدول العربية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جمهورية المليار و300 مليون تمد يدها إلى الدول العربية والخليجية، طامحة إلى توسيع سوق القطارات في الدول العربية بعد تعبيد الطريق أمام سوق الحرير الذي تسعى الصين فيه إلى إعادته إلى سابق زمانه ليكون همزة وصل بين الشرق والغرب. هذا ما أكده نائب المدير العام لشركةCSR Qindao ، أكبر شركة تصنيع القطارات السريعة في العالم، وانغ شنغ لونغ، خلال لقائه وفداً من الصحافيين العرب جاء إلى الصين بدعوة من الخارجية الصينة، وبمشاركة أكثر من عشرين صحافياً من جنسيات عربية مختلفة. وإذ أوضح شنغ لونغ أن الأعمال الرئيسة للشركة هو تصنيع القطارات السريعة وصيانتها، أعلن أن نسبة مستخدمي القطارات في الصين تصل إلى 2.4 بليون مسافر سنوياً، بينهم 900 مليون يستخدمون القطارات السريعة "الآمنة". وشدد على أن الإتفاقات التي أجرتها الشركة أخيراً لاسيما مع سنغافورة وهونغ غونغ هي أكبر دليل على النوعية والجودة العالية لمنتوجات الشركة من القطارات السريعة وغير السريعة. كما لاحظ ان العالم بحاجة إلى شبكة نقل سريع لتسهيل عمله، ولفت إلى نسبة مستخدمي الطائرات تشكل 1 % من حجم قطاع النقل، مضيفاً: "إن معظم قطع القطارات التي يتم تصنيعها في الصين محلية، وتستورد نحو 10% من المواد فقط". الوفد الإعلامي الذي انتقل من بكين إلى مدينة شنغواي المطلة على البحر اطلع أيضاً على أكبر شركة مصفاة للنفط التابعة لسينوبك في شينداو، حيث تفقد معامل الإنتاج وسمع بشكل واف إلى مجريات العمل للشركة. وأعلن نائب الرئيس العام لشركة سينوبيك د.لي زنمين الدول العربية أن الصين تكرر ما يقارب 20 ألف برميل نفط في اليوم، وتستورد من المملكة العربية السعودية، والكويت وسلطنة عمان معظم النفط الخام. وإذ أوضح أن حجم تكرير النفط الخام بلغ 11 مليونا و270 ألف طن، أكد أن بلاده تكرر يومياً 22 ألف برميل، كاشفاً أن نسبة الربح من تكرير الطن الواحد من النفط الخام تقدر بنحو 30 دولاراً، "رغم تأثر أرباح الشركة بانخفاض سعر النفط في العالم. أما عن اتهام الشركة بتلوث البيئة، فأكد أن الشركة هي نموذجية في مجال حماية البيئة، فالمياه الملوثة والمستخدمة في الإنتاج تعاد استخدامها بنسبة مئة في المئة، وكذلك بالنسبة لحجم النفايات التي تعتبر قليلة جداً وتصدرها إلى مكان آخر، لافتاً إلى أن الإنبعاثات هي فقط مياه. كما أكد أن الدولة الصينية وضعت معايير صارمة في مجال حماية البيئة تصل إلى حد الإقفال، وأشار إلى أن تكلفة حماية البيئة وأمن النتاج يشكلان نحو 40% من التكلفة العامة للطن الواحد. يذكر أن الوفد العربي ينتقل الخميس إلى مدينة شن زين آخر محطة في الصين، حيث يستكمل زيارته التعارفية ويلتقي المسؤولين هناك. خاص (المستقبل - عامر شيباني)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك