تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

العالم العربي هو الأكثر استخداماً للفيديوهات عبر الإنترنت

Lebanon 24
04-05-2015 | 09:38
A-
A+
العالم العربي هو الأكثر استخداماً للفيديوهات عبر الإنترنت
العالم العربي هو الأكثر استخداماً للفيديوهات عبر الإنترنت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يصنف مستخدم الإنترنت العربي ضمن الأكثر متابعة للفيديوهات عبر الإنترنت وعلى مستوى العالم، وذلك وفقاً لمعياريين هما: عدد المشاهدات ومدّة التحميل، فعدد مرات مشاهدة الفيديوهات يومياً على موقع "يوتيوب" وحده في المنطقة العربية يفوق الـ310 ملايين مشاهدة. أما ما يتم تحميله في الدقيقة الواحدة فهو فيديو تتجاوز مدته الساعتين. وهذا النمو الهائل في متابعات الفيديو عبر الإنترنت بالمنطقة العربية يزيد بنسبة تتجاوز المائة بالمائة سنوياً. بالدخول إلى سوق إعلانات الفيديو عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، ومقارنتها بإعلانات القنوات الفضائية، فإن ما يصرف على إعلانات الفيديو في موقع "يوتيوب" وحده قد تجاوز الـ10% من المبالغ المرصودة للإعلان على الفضائيات العربية، وفق أحدث الإحصائيات التي أعلن عنها يوتيوب في أول مؤتمر يقيمه الموقع بالشرق الأوسط في آذار 2015. تنمو إعلانات الفيديو على الإنترنت في المنطقة العربية سنويا بما نسبته 8% مقارنة بنمو لا يتجاوز الـ3% في أوروبا وأميركا الشمالية، وهي النسبة الأعلى عالمياً. وتتم مشاهدة الإعلانات باستخدام أجهزة ذكية تجعل التفاعل مع الإعلان أمراً في غاية السهولة، فعند مشاهدة المستخدم لإعلان ينال اهتمامه، فإنه يباشر بالنقر لتصفح الموقع المرتبط أو البحث في الإنترنت عن مواضيع متعلقة كاسم المنتج أو العلامة التجارية، أو التفاعل مع الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمشاركة أو التعليق أو إبداء الإعجاب، والذي بدوره يساهم في وصول رسالة الإعلان للمزيد من الأشخاص. وهذا ما يفتقده إعلان الفضائيات، التي تعتمد بشكل أساسي على عرض الإعلان دون إمكانية التفاعل معه، فحتى أجهزة التلفاز الذكية يوصف تصفح الإنترنت من خلالها بالمأساة لشدة صعوبته. وتقدر تكلفة عرض إعلان الفيديو على مواقع الإنترنت بنسبة 44% أقل من تكلفة عرض نفس الإعلان على الفضائيات، حيث يطلق مصطلح "مرّات المشاهدة" على عدد مرات مشاهدة كامل الإعلان أو مشاهدة جزء منه، وهنالك إحصائيات يجب أخذها بعين الاعتبار عند إحصاء أعداد مشاهدة الإعلان، كمشاهدة أكثر من شخص نفس الفيديو من جهاز واحد في نفس الوقت فتحتسب مرّة مشاهدة واحدة، أما في حالة مشاهدة الشخص الواحد لنفس الفيديو أكثر من مرّة فتحتسب المشاهدة عن كل مرّة، وكلما زاد عدد مرات مشاهدة الشخص للإعلان زاد ترسيخ اسم المنتج أو العلامة التجارية عنده. ومن الإحصائيات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الذي سبق ذكره، والتي تبرز إيجابيات الإعلان على التلفاز، أن عدد الأشخاص الذين يمكنهم رؤية الإعلان على الفضائيات يقدر بثلاثة أضعاف عدد من يصلهم الإعلان عبر الإنترنت. وهنا نتساءل: هل يمكن الاستفادة من النسب السابقة؟ وهل يكفي الاعتماد على عدد مرّات المشاهدة لتحديد مدى نجاح الإعلان؟ وكيف يتم اختيار الوسيلة التي تحقق الوصول لأكبر عدد من الشريحة المستهدفة؟ وما هي أنسب الممارسات لتحقيق أفضل مردود من الميزانيات المرصودة للإعلان؟ بعد أن حققت الفضائيات انتشاراً واسعا عبر التلفاز الذي كان ولسنوات طويلة وسيلة الترفيه والتسلية الوحيدة من نوعها، فإن الانخفاض المستمر في تكاليف اشتراك الإنترنت وأسعار الأجهزة الذكية كالهواتف والحواسيب، قد جذب شريحة كبيرة جداً من المشاهدين، وهو ما سيساهم في زيادة عدد مستخدمي الإنترنت خلال السنوات القادمة بشكل تصاعدي. إلّا أن التلفاز لا زال وحتى اليوم يحتل الصدارة في الوصول إلى المستخدمين، وهذا ما سيتغير في السنوات القليلة القادمة. (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك