تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

تكنولوجيا وعلوم

للمرة الأولى.. رصد ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب خارجي

Lebanon 24
26-08-2022 | 23:00
A-
A+
للمرة الأولى.. رصد ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب خارجي
للمرة الأولى.. رصد ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب خارجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رصد التلسكوب الفضائي جيمس ويب للمرة الأولى وجود ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب خارجي، أي كوكب خارج المجموعة الشمسية التي تضم الأرض، وهو اكتشاف يبيّن قدراته الهائلة ويشوّق العلماء لمتابعة البيانات الإضافية التي سيوفرها في هذا الشأن.
Advertisement

ومع أن الكوكب المكتشف عملاق غازي وساخن، يستحيل وجود حياة عليه بالمفهوم الذي نعرفه، يُظهر هذا الاكتشاف إمكان إجراء عمليات مراقبة للكواكب الصخرية تهدف في نهاية المطاف إلى معرفة ما إذا كانت تتوافر على أحدها ظروف مؤاتية لنشوء أشكال من الحياة، وفقا لـ"فرانس برس".

واعتبر عالم الفيزياء الفلكية في هيئة الطاقة الذرية الفرنسية، بيار-أوليفييه لاغاج، الخميس، أن هذا الاكتشاف "يفتح باباً أمام إجراء دراسات مستقبلية عن كواكب فائقة شبيهة بالأرض"، وفقا لـ"فرانس برس".

أما أستاذة الفيزياء الفلكية في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز، ناتالي باتاليا، فاعتبرت أن الاكتشاف مذهل، وكتبت عبر حسابها بموقع "تويتر"، "لدينا حقا فرصة لاكتشاف الغلاف الجوي للكواكب بحجم الأرض".

وشرحت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن رصد ثاني أكسيد الكربون سيتيح أيضا معرفة المزيد عن تكوين هذا الكوكب المسمى WASP-39 b والذي تم اكتشافه عام 2011. 
 
 
ويقع هذه الكوكب على بعد 700 سنة ضوئية، ويمثل نحو ربع كتلة كوكب المشتري، وهو قريب جداً من الشمس.

واختير هذا الكوكب نظرا لمعايير عدة تسهل مراقبته، فيما لا يزال العلماء يقيمون قدرات التلسكوب الذي كشف عن صوره الأولى قبل أقل من شهرين.

ويمر WASP-39 b بشكل منتظم جدا أمام شمسه، ويدور حولها في أربعة أيام وغلافه الجوي متمدد، وفقا لـ"ناسا".

وقد توصل التلسكوب جيمس ويب إلى توفير بيانات عن الكوكب من خلال التقاط التباين الضئيل في اللمعان الناتج عن مروره أمام نجمه.

ثم أجرى التلسكوب تحليلات للضوء "المرشح" عبر الغلاف الجوي للكوكب، إذ تترك مختلف الجزيئات الموجودة في الغلاف الجوي توقيعات محددة تُمكن من تحديد تكوينها.

وسبق للتلسكوبين "هابل وسبيتزر" أن رصدا وجود بخار الماء والصوديوم والبوتاسيوم في الغلاف الجوي لهذا الكوكب ، لكن جيمس ويب تمكن من التعمق أكثر بفضل قدرته الكبيرة في مجال الأشعة تحت الحمراء.

وقال ظافر رستمكولوف، من جامعة جونز هوبكنز قوله إن رصد وجود ثاني أكسيد الكربون بمثابة "اجتياز عتبة في علم الكواكب الخارجية"، وفقا لـ"ناسا".
المصدر: الحرة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك