تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

الحكمة بلا رئيس... وبلا لجنة إدارية

Lebanon 24
11-01-2016 | 17:28
A-
A+
<br/>الحكمة بلا رئيس... وبلا لجنة إدارية<br/>
<br/>الحكمة بلا رئيس... وبلا لجنة إدارية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما بقيَ نادي الحكمة من دون "رأس" منذ أيلول الماضي إثرَ استقالة نديم حكيم من رئاسة النادي، أصبح أمس بلا لجنة إدارية رسمية، والتي ستتحوّل إلى تصريف الأعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة بعد شهر، وذلك بعد استقالات بالجملة وسط علامات استفهام حول مصير فريقَي السلّة والقَدم. عاد نادي الحكمة ووضعُه غير المستقر إلى الواجهة بعدما "طافت المياه خارج الكوب"، ظاهرياً بعد تلقّي الفريق خسارتَه الثانية توالياً على يد الشانفيل 93-92 أمس الاوّل في الدوري اللبناني لكرة السلّة، وباطنياً للتفكّك الإداري وانفصال "الرأس عن الجسد". ثارَت ثورة الجمهور بعد الخسارة، فعبّرَ صراحةً وللمرّة الأولى بهذه الطريقة عن استيائه العارم من وضعِ فريقه، فحمّلَ البعضُ المسؤولية إلى اللجنة الإدارية الحاليّة. هذه الأصداء وصَلت سريعاً إلى مسامع المسؤولين عن نادي الحكمة والذين سارَعوا الى تقديم الاستقالة الواحد تلوَ الآخر بدءاً من أمين سرّ النادي جوزيف عبدالمسيح الى سمير نجم ومارون غالب. ثلاث استقالات انضَمّت الى الاستقالة السابقة لرئيس النادي نديم حكيم ، لتصبحَ اللجنة الإدارية بحكم المستقيلة على أن تتمّ الدعوة لانتخابات في غضون شهر. الاستقالة طرَحت علامات استفهام عديدة حول مصير فريقَي السلّة والقَدم اللذين ما زالا في قلب المعمعة. عبدالمسيح: الإدارة لم تكن قادرة على العيش رأى أمين سرّ النادي المستقيل جوزيف عبدالمسيح أن "ليس هناك مِن سبب واحد للاستقالة، إنّما هناك تراكُم. جئنا إلى هذا النادي بموجب بروتوكل لدى سيادة المطران، وكافَحنا رغم كلّ الظروف لأجل هذا النادي، وتَمكّنا من بناء فريق عمل من داخل الإدارة وخارجها، ومِن بينهم طارق كرم وإيلي سماحة أخيراً، وكلاهما كانا يعطيان من وقتهما ومجهودهما أكثر من العديد من الأعضاء داخل اللجنة الإدارية". وتابَع: "أتت استقالة نديم حكيم وخروج المموّلين بمثابة صدمة كبيرة لنا، لكنْ بناءً على طلب المطران والآباء القَيّمين على مدارس الحكمة، أردنا أن نستمرّ بالعمل وطَرقِ كلّ الأبواب لتأمين التمويل اللازم، وهو ما فعلناه في جزء من الموازنة". لكن، في نهاية المطاف، ليس ممكناً لنادي الحكمة أن يقوم على إدارة مفكّكة. ثمَّة حاجة لإدارة فاعلة ومنتِجة، أي أن يكون كلّ عضو منها قادراً على التمويل إنْ دعَت الحاجة أو يكون له وسائله الخاصة لتأمين الدعم. أمّا الإدارة الحاليّة، فهناك ثلاثة اعضاء غير فاعلين لاسبابهم الخاصة. وتابَع عند سؤاله عن مصير فريقَي السلّة والقَدم: نحن لا نتهرّب من مسؤولياتنا، إنّما حانَ الوقت لوضعِ الإصبع على الجرح، لأنّ الأمور لم تعُد تُحتمل. ما زلنا قادرين على معالجة الأمور من خلال سلسلة خطوات تحفَظ النادي. بدأت أمس بالاستقالات ويجب أن تصل الى انتخابات والاتّفاق على لائحة متجانسة ومنتِجة تليق بحجم نادي الحكمة. فمِن غير المسموح أن يكون نادي الحكمة قائماً على شخصين في الإدارة، وشخص أو شخصين من خارجها. وعن الحلّ، قال عبدالمسيح: نادي الحكمة يحتاج للجنةٍ متكاملة يستطيع كلّ عضو منها المساهمة في التمويل بأيّ وسيلة. هذه هي دعوتنا لخلاص النادي. الحلّ هو بقدوم لجنة من أشخاص قادرين على التقديم من وقتِهم ومالِهم للنادي. طارق كرم: نأمل تفَهّم أبو غزاله لموقفنا بدوره، قال مدير التسويق السابق طارق كرم عن الأوضاع المستجدّة: ضميرنا مرتاح تجاه كلّ ما قمتُ به مع أشخاص عدّة في النادي وعلى رأسهم جوزيف عبدالمسيح، فبَعد أن تخلّى الجميع عن دعم النادي مادياً تَلقّفنا كرةَ النار واستطعنا تأمينَ ميزانية محترَمة لاستمرار فريقَي كرة السلة والقَدم. من دون أن ننسى التضحيات التي بَذلها نديم حكيم على الرغم من استقالته من رئاسة النادي، فواصَل دعمَنا من جَيبه الخاص بمبلغ 115 ألف دولار، ناهيك عن تكلُّفِه باللاعب الاميركي دايون ديكسون طيلة الموسم، ومع ذلك دأبَ بعض صغار النفوس على التطاول بشكل لا يقبله المنطق عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتابَع كرم: "نأمل أن يتفهّم الرئيس الفخري الأب جان بول أبو غزاله موقفَنا وأن لا يَنجرّ إلى بعض الاشخاص الذين يدّعون أنّ بمقدورهم تمويلَ النادي". ميشال خوري: نُحَمّل المسؤولية للمستقيلين بدوره. قال الرئيس الأسبق ميشال خوري إنّ الاستقالة في الوقت الحالي لم تكن موَفّقة لأنّها "تضَع فريقَي النادي في مهبّ الريح، خصوصاً في ظلّ الالتزامات الكبيرة المتروكة على كاهل النادي. وتابَع: كان حَريّ بالإدارة الحالية أن تنهي الموسم ثمّ تستقيل إنْ أرادت. حتى استقالة نديم حكيم في أيلول الماضي كانت خطأ، وكان يجب ان تحصل في آيار بعد نهاية الموسم الماضي. اليوم هناك عقود بمئات الآلاف من الدولارات، وجزء منها رُحّل للموسم المقبل. فمَن سيأتي الآن لتحَمُّل هذه الأعباء؟" خوري حمَّلَ المسؤولية لكلّ الأطراف التي وقّعَت على البروتوكول بحضور مطران بيروت للموارنة بولس مطر، وتابَع: ثمَّة اتّفاق واضح حصَل قبل سنوات عدّة، لكنّ أحداً لم يلتزم به، وأعني بكلامي كلّ الأطراف المعنية به وليس طرفاً واحداً. مؤسف أن يُترَك النادي في هذه الفترة بالذات لكننا نأمل أن تكون هذه الخطوة لخير النادي. (دانيال عبود – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك