تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

لا نصاب في الجلسة الأولى لإنتخابات الحكمة

Lebanon 24
18-02-2016 | 23:38
A-
A+
لا نصاب في الجلسة الأولى لإنتخابات الحكمة
لا نصاب في الجلسة الأولى لإنتخابات الحكمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كما كان متوقعاً أُرجئت إنتخابات اللجنة الإدارية لنادي الحكمة الى الخميس المقبل بعد عدم تأمين نصاب الثلثين في الجلسة الأولى أمس في مقرّ النادي بالأشرفية. حيث حضر 22 عضواً، علماً أنّ 272 عضواً سدّدوا اشتراكاتهم كاملة والتي بموجبها يحقّ لهم التصويت. وتُقام الجلسة الثانية بالنصف زائداً واحداً (137 عضواً) الخميس المقبل، وفي حال لم يتأمّن النصاب، تُؤجّل من جديد الى أسبوع آخر لكن هذه المرة بمَن حضر. تتنافس لائحتان في الإنتخابات رغم محاولات التوصل الى توافق حول لائحة واحدة بين الجهتين المتنافستين. وضمّت اللائحة الأولى التي يترأسها الرئيس المستقيل نديم حكيم كلّاً من جوزيف عبدالمسيح وطارق كرم وسمير نجم وإيلي مشنتف وجان حشاش وأنطوان مونس، فيما ضمّت اللائحة الثانية التي يترأسها مارون غالب كلاً من ميشال خوري، ايلي رشدان، سامي برباري، باتريك عون، روميو ابي طايع وجوزيف صوما. بيان شديد اللهجة لنصار من جهة أخرى، ردّ العضو المرشح للجنة الادارية لنادي الحكمة الزميل إيلي نصار على ما تناوله البعض عن المصالحة مع السيدين نديم حكيم وجوزيف عبد المسيح والدخول معهما بلائحة واحدة بالآتي: "إنّ خلافاتي لم تكن يوماً شخصية بل إنّ الأمور تخصّ النادي ومستقبله، وجاءت المصالحة في زمن الصوم بطلب ومسعى من الأب الرئيس جان بول أبو غزالة وفي ظلّ المظلّة التي تأمّنت من أكبر مكوِّنين مسيحيين سياسيين كانا على خلاف حول النادي أيْ القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر". وتابع نصّار: "السؤال كيف لا يحقّ لي التصالح مع حكيم وعبد المسيح، ويحقّ لبعض الذين ادّعوا جزائياً على بعضهم، أن يكونوا في لائحة واحدة وأذكر الدعوى التي تقدّم بها مارون غالب ضدّ ريمون أبي طايع وميشال خليل وإيليا المشنتف في 4 تشرين الأوّل 2013 بجرم الإختلاس والتزوير حيث خرج الثلاثة بسندات إقامة؟! كيف يحقّ للسيد جوزيف صوما أن يدّعي على مارون غالب ومارك بخعازي بوكالة المحامي برنار الهندي يومَ كانت هناك خلافات حول النادي أن يكون مع غالب على اللائحة، أسئلة برسم الرأي العام الحكماوي الذي لن ينخدع بعد اليوم بالكلام المعسول". وختم قائلاً: "أخيراً أودّ التأكيد على أنّ كلّ ما يتم تداوله عن لائحة سلمت إلى الأب أبو غزالة لا تتضمّن اسمي، مع تأكيدي أني لستُ متمسكاً ابداً بالكراسي (كما غيري)، ليست صحيحة بل هي من نسج خيال البعض، وأكرّر القول إنّ الانتخابات وحدها تفرز الأحجام وغداً لناظره قريب". (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك