تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

ريال مدريد ينكسر أمام العمالقة ويخرج خالي الوفاض

Lebanon 24
14-05-2015 | 23:28
A-
A+
ريال مدريد ينكسر أمام العمالقة ويخرج خالي الوفاض
ريال مدريد ينكسر أمام العمالقة ويخرج خالي الوفاض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ 25 عاماً وعرش مسابقة دوري أبطال أوروبا يشهد تغييراً للذي يتربّع عليه: بتجريده من اللقب عقب سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه يوفنتوس الإيطالي (1-1) أمس الأوّل في إياب دور الأربعة، باتَ ريال مدريد الإسباني ضحية جديدة للعنة البطل وباتَ يتعيّن عليه إعادة حشد عزيمته للعودة إلى المنافسة بقوّة في الموسم المقبل. بخروج النادي الملكي أمس الأوّل، يستمرّ عناد الاحتفاظ باللقب على حامله منذ تتويج ميلان الإيطالي بالكأس عامَي 1989 و1990، وهو إنجاز لم ينجح أيّ فريق في تحقيقه بالصيغة الجديدة للمسابقة القارية العريقة (منذ عام 1993). في الموسم الماضي، تُوّج النادي الملكي باللقب العاشر في تاريخه بمعجزة بفضل هدف التعادل في الوقت القاتل لمدافعه سيرخيو راموس ما فرضَ التمديد، وبالتالي حسم ريال مدريد المباراة النهائية لصالحه على حساب جاره اللدود أتلتيكو مدريد (4-1). لكنّ المعجزة غابت هذه المرّة على استاد سانتياغو برنابيو حيث عانى النادي الملكي هجومياً وخرج خالي الوفاض من المسابقة، وبالتالي من الموسم بأكمله بعدما فقد لقبه بطلاً للكأس المحلية وتخلّفه بفارق 4 نقاط في الدوري المحلي عن غريمه التقليدي برشلونة صاحب الحظ الأوفر لاستعادة اللقب المحلي. وقال مدرّب الملكي الإيطالي كارلو أنشيلوتي: "كانت تنقصنا بعض الأشياء القليلة جداً، بعض التفاصيل، لم نحظ بالكثير من الحظ خلافاً للعام الماضي". بدوره، اعترف المدافع سيرجيو راموس بأحقيّة يوفنتوس بالفوز، وقال: "يوفنتوس يستحق الوصول إلى المباراة النهائية. كانت لدينا فرصة في الشوط الأوّل، بخلاف الهدف، لكننا فشلنا في استغلالها ودَفعنا الثمن. بعد هدف موراتا، تراجَعنا ذهنياً. الأمر مؤلم للغاية". وقد مرّ ريال مدريد بمرحلتين هذا الموسم: الأولى مع لاعب وسطه الدولي الكرواتي لوكا مودريتش، والتي كان فيها متألقاً في الخريف عندما حقق 22 فوزاً متتالياً، والثانية بدونه عندما غابَ عن الملاعب بسبب الإصابة في الفترة بين تشرين الثاني وآذار الماضيين قبل أن ينتكِس مجدّداً في منتصف نيسان الماضي وينتهي موسمه. وفي غياب لاعب وسطه الذي لا يكلّ ولا يملّ، اضطرّ أنشيلوتي إلى الدفع بقطب دفاعه راموس في خط الوسط لشغل مركز مودريتش إلى جانب الألماني طوني كروس وإيسكو والكولومبي خاميس رودريغيز، وهو حلّ محيّر من النادي صاحب المداخيل الأعلى في العالم (أكثر من 500 مليون يورو)، ويدفعه من دون شك إلى القيام بتعزيزات في فترة الانتقالات الصيفية، علماً بأنّ لاعباً واعداً مثل الدولي الفرنسي بول بوغبا قد يكون أحد الأهداف المرصودة من طرفه. وبعدما ألهبَ حماس جماهيره العام الماضي بتتويجه باللقب العاشر في المسابقة الأم، خيّب النادي الملكي الآمال في العام 2015. والأكيد أنّ "البيت الأبيض" سينهي الموسم بلقبَين هما الكأس السوبر الأوروبية التي توّج بها في آب الماضي ومونديال الأندية في كانون الأوّل. ولكنّ ذلك يبدو غير كافٍ في نادٍ كان يَطمح إلى لقب الدوري المحلي واللقب الحادي عشر قاريّاً. وواجه بعض اللاعبين غضباً من بعض الجماهير في سانتياغو برنابيو، ويجب معرفة ما إذا كان ذلك إعلاناً عن نهاية مستقبلهم مع الميرينغي. فالقائد إيكر كاسياس (33 عاماً) لم يعد مَلِكاً مثلما كان في السابق، ونال مصيره من انتقادات الجماهير وصافرات استهجانهم على رغم أنه كان متألقاً في مباراة أمس الأوّل. ولكنّ التساؤل الأكبر يتعلّق على الخصوص بالويلزي غاريث بايل الذي ضمّه النادي الملكي مقابل 100 مليون يورو عام 2013، والذي لم يقدّم الموسم المنتظر منه ولم يكن عند حسن التطلعات. ولم يوفّق وكيل أعمال بايل، الذي اتّهم لاعبي النادي الملكي بعدم تمرير الكرات كثيراً إليه، في تحسين صورة موكله. وقال بايل الذي أضاع الكثير من الفرَص السهلة في المباراة: «لم يحالفني الحظ، لقد حاولت مراراً هذا المساء (أمس الأوّل) ولكن للأسف كأنّ الكرة رفضت أن تدخل، وهذا يحدث أحياناً في كرة القدم». باختصار، سيكون الصيف ساخناً في كواليس ريال مدريد حيث كثيراً ما تستخدم الصفقات «الغالاكتيكية» في تعويض الخيبات الرياضية. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك